التغيير /الخرطوم  

شكك خبراء اقتصاديون في التقارير الواردة بتلقي السودان وديعة استثمارية بمبلغ نصف مليار دولار ومواد نفطية لمدة ستة أشهر من دولة الامارات العربية المتحدة.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد ذكر في اجتماع لقيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يرأسه أنه تلقي الوديعة الاستثمارية من دولة الامارات بعد زيارته الاخيرة لها.

لكن لم يصدر حتى الآن اي تصريح رسمي من حكومة الامارات حول الوديعة التي تحدث عنها الرئيس السوداني ، والتي لم يحرص أي مسئول رفيع المستوي فيها بلقاء البشير الذي مكث هناك  اربعة ايام أواخر الشهر الماضي.

 

ودرجت دولة الامارات –  التي  تنتهج مبدأ الشفافية – عادة على الاعلان عن أي ودائع استثمارية أو هبات تمنحها لأي دولة من دول العالم..

في  الأثناء ، نفى مصدر دبلوماسي يعمل في سفارة الامارات العربية في الخرطوم علمه بأي وديعة تم دفعها للحكومة السودانية.

وقال ” للتغيير الالكترونية ” بعد أن اشترط عدم ذكر اسمه لحساسية موقعه ” أنه في العادة يتم اعلام السفارات بأي معاملات رسمية في الدولة المعنية وأؤكد أننا لم نتلقي ما يفيد بأن حكومة الامارات قد وافقت على منح الحكومة السودانية اي وديعة استثمارية حتى الان.“. 

 

وتواجه البلاد أزمة اقتصادية كبري وشح في الاحتياطي النقدي الأجنبي  منذ سنوات ويقدر اقتصاديون حجم الاحتياطي الموجود حاليا في البنك المركزي بنحو 800 مليون دولار فقط