دعا الأمين العام للحركة الشعبية- شمال ياسر عرمان جماهير حركته للمشاركة في إنجاح عصيان 19 ديسمبر فيما شدد على أهمية تشكيل “مركز موحد لقوى التغيير”

وجدد عرمان هجومه على البشير في بيان صحفي-تلقت”التغيير الإلكترونية” نسخة منه – وقال ان الجيش الشعبي سيلقن النظام درسا في المنطقتين ودعا الجيش والبوليس “للانحياز للشعب”

فيما يلي نص بيان  الأمين العام للحركة الشعبية:

“الأمين العام للحركة الشعبية: رسائل الي شعبنا

🔴إن عمر البشير في كسلا قال إنه يريد أن يذهب الى نيويورك أرض الأعداء، الى نفس هؤلاء الأعداء الآن أرسل البشير وفدا برئاسة طه عثمان مدير مكتبه ووزير ومترجم وضابط أمن، لمقابلة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في جورجيا – أطلنطا ليبحث للبشير عن وساطة مع أمريكا أرض الأعداء كما وصفها، وأرسل الوفد بحجة إنه يحمل رد لرسالة عادية بعث بها جيمي كارتر،  والبشير مدمن على الكذب وكان بإمكانه أن يكتب الرد خلف كيبورد!!.

🔴جهاز الأمن منع زيارة المعتقلين  مخالفاً قانونه وقام سراً بترحيل عدد كبير منهم الي الأقاليم من ضمنهم قيادات الصف الأول من حزب المؤتمر السوداني الذين تم ترحيلهم الي الفاشر، فحملة إطلاق سراح المعتقلين تحتاج الي المزيد من المجهودات والإهتمام داخالياً وخارجياً.

🔴في كسلا قال البشير كما قال القذافي مهددا (نحن لم نستخدم القوة بعد) فما اشبه الليلة بالبارحة!!.

🔴المعركة مع النظام معقدة وتحتاج لصبر وعزيمة وإعداد.فكرة حكومة الظل وإقتراح الأسماء في الغالب سيؤدي لتقسيم المعارضة بدلا من توحيدها وهو إقتراح سابق لاوانه، علينا الإتفاق على البرنامج والمركز الموحد لقوى التغيير أولاً.

🔴الحركة الشعبية مع آخرين تجري الإتصالات لعقد إجتماع عاجل لقيادة نداء السودان ورحبت وإقترحت أن تجرى مشاورات في نفس الوقت مع كتل ومجموعات المعارضة الآخرى والمهنيين وقوى 27 نوفمبر، وبعثنا برسائل في هذا الصدد.

🔴النظام يقوم بتحركات في الأرض في النيل الأزرق وجبال النوبة، سيلقنه العصيان السلمي درساً وسنلقنه في المنطقتين درساً آخر، نكرر الدعوة للجيش والبوليس علينا أن ننحاز معاً لشعبنا وأن نحقن دمائه ضد دعوات البشير وأن نفتح الطريق للسلام والحريات والطعام والمواطنة بلا تمييز.

🔴الحركة الشعبية قاطعت ورشة كارتر بنيروبي وبعثت برسالة آخرى بأن لاتفاوض مع النظام وعلى البشير أن يتنحى وفق ترتيبات إنتقالية جديدة  ونظام جديد ويكفي ما حدث.

🔴ندعو أعضاء الحركة وجماهيرها للمشاركة في عصيان 19 ديسمبر بفاعلية والإنضمام الي لجان العصيان في المدن والأحياء والفرقان.

🔴دخول الأقاليم وقوى الهامش بقوة على خط العصيان والإنتفاضة ضمانة لنجاحه وتعميقه وتشتيت جهود النظام.

🔴تحديد عدد ايام الإعتصام يحتاج لموازنة ودراسة لضمان النجاح والدخول في معارك بحساب وعدم إستعجال النتائج وجذب المزيد من الجماهير والمتضررين لهذه التجربة الجديدة.

🔴المركز الموحد لقوى التغيير أمر لا غنى عنه.

🔴نقوم بإتصالات خارجية في عدد من البلدان لدعم العصيان وحق شعبنا في التغيير وإطلاق سراح المعتقلين.

ياسر عرمان

13 ديسمبر 2016م”