التغيير: الجنينة

 كشفت مصادر مطلعة عن دفع الحكومة والأمم المتحدة لفدية مالية لمختطفين مسلحين تم علي أساسها اطلاق سراح ثلاثة من من موظفي مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تم اختطافهم بالجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في . في وقت افادت فيه مصادر عن ان عملية إطلاق السراح قد تمت بعد دفع فدية للخاطفين .

وقال والي الولاية فضل المولي الهجا خلال موتمر صحافي عقده بالجنينه   إنه تمت محصارة المنطقة التي كان يحتجز فيها الرهائن و التي خلصت إلى اطلاق سراح الموظفين الدوليين دون دفع اي فدية  غير ان مصادر مطلعة أبلغت  ” التغيير الالكترونية ” ان السلطات الحكومية ومعها المنظمة الاممية دفعت فدية مقدرة للخاطفين حتي تم الافراج عن الموظفين ” بالفعل تم دفع فدية للخاطفين بعد مفاوضات استمرت عبر وسطاء .. لا ادري بالضبط كم هو المبلغ المدفوع ولكني اعلم انه تم منحهم الاموال عن طريق الدولار الامريكي بعد رفض الخاطفين دفع الفدية بالجنيه السوداني “.  ودرجت مجموعات مجهولة في دارفور علي اختطاف الموظفين والعاملين في المجال الإنساني في دارفور ، ومن ثم الافراج عنهم بعد دفع فدية لهم

                           

واختطف مسلحون مجهولون الموظفين الثلاثة وهم إثنين من دولة النيبال وموظف سوداني من جوار مقر المفوضية بالجنينة في طريق عودتهم من مهمة خارج المدينة في نهاية الشهر الماضي وأعرب المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبي غراندي  خلال بيان صادر الثلاثاء واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” عن سعادته بشأن الإفراج عن ثلاثة من موظفي المفوضية وهم سارون برادان وراميش كاركي وموسى عمر موسى.

وقال  ” “طوال الوقت كان تركيزنا المباشر ينصب على صحة المختطفين” مشيرا الي انهم  فعلوا  كل شيئ لضمان حصولهم على رعاية جيدة” ،  وناشد  الجميع باحترام خصوصية المختطفين وأسرهم “في هذا الوقت العصيب وهم يبدأون عملية الشفاء“.  واضاف أن عمل موظفي المفوضية يأتي في بعض الأحيان في ظروف صعبة حول العالم من أجل مساعدة المحتاجين، ويجب أن لا يتعرضوا لخطر عمليات الخطف والعنف وتهديد حياتهم. ودعا المسئول الاممي جميع اطراف النزاع في السودان الي احترام القانون الإنساني  “ندعو جميع الأطراف، ليس فقط في السودان، أن تحترم القانون الإنساني الدولي وتضمن حماية جميع المدنيين، بمن فيهم عمال الإغاثة الذين يهرعون دائماً لمساعدة اللاجئين وغيرهم من المتضررين من الصراع والاضطهاد