التغيير : الخرطوم 

 

نددت أحزاب سياسية وحركات مسلحة في دارفور بمجزرة نرتيتي بولاية وسط دارفور التي ارتكبتها مليشيات حكومية وأدت الى مقتل  وجرح العشرات.  

من المدنيين. 

 

وأصدرت هذه الاحزاب والحركات بيانات متلاحقة يوم الاثنين  وحملت الحكومة السودانية مسئولية المجزرة ودعت الى تحقيق دولي من أجل تقديم الجناة للعدالة. 

 

وقال حزب الامة القومي المعارض  إن مليشيات النظام ارتكبت مجزرة جديدة في نيرتتي، حيث أطلقت النار بشكل عشوائي “ما حدث في نيرتتي جريمة كاملة الأركان ومع سبق الاصرار والترصد، ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول المحبة للسلام بصمتها على جرائم النظام ضد الشعب السوداني”.

 

ودان حزب “المؤتمر السوداني” المعارض الحادثة التي وصفها بالإبادة. وقال في بيان “ان تنفيذ الجريمة يدل على الوحشية التي يتعامل بها النظام مع السكان”. 

 

وقال رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد نور “إن النظام السوداني دشن العام الجديد بمجزرة بشعة بحق المدنيين العزل”. 

 

ودعا  نور قوى المعارضة السودانية والمنظمات المدنية والنسوية “للإلتفاف خلف شباب السودان ملهم ملحمة العصيان المدنى الذين ظلوا يدفعون فاتورة الحرب والسياسات الخاطئة منذ ميلاد الدولة السودانية ولا يزالون”.

 

 

كما اعتبرت حركة تحرير السودان فصيل اركو مناوي الحادثة “مخططة من الحكومة للتخلص من قوي الهامش  “سلوكا  غير إنساني تعود عليه النظام عبر مليشياته التي يستخدمها لتنفيذ اجنداته التي تتمثل في سياسة المناطق المحروقة وللتخلص من شعب الهامش”.

 

واعتبرت الحركة الشعبية – شمال “إن البشير بدأ عامه الجديد في دارفور بارتكاب جريمة حرب”.  وقالت في بيان باسم الامين العام ياسر عرمان ان الحكومة نفذت جريمة ضد السكان المدنيين  ” نفذ جريمة انتقام ضد السكان المدنيين ونتيجة لذلك سقط 10 قتلى وجرح 60″.

 

واضاف  ” وتذكر هذه المجزرة أصحاب المصلحة الدوليين والاتحاد الاوربي للحاجة إلى حماية المدنيين في السودان”.

 

وكانت مليشيات تتبع للحكومة ومعها أفراد يتبعون للجيش السوداني قد نفذوا مجزرة ببلدة نرتيتي الواقعة 100 كيلومترا من مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور انتقاما لمقتل احد الجنود والذي وجدت جثته في احدى المزارع بالمنطقة.