التغيير : الخرطوم 

 

كشف  وزير الداخلية السوداني عصمت عبد الرحمن  عن وجود أكثر من ثلاثة آلاف أجنبي مدججين بأسلحتهم ويعملون في تنقيب الذهب بجبل عامر بولاية شمال دارفور.  

 

وقال خلال إفادته لأعضاء البرلمان الأربعاء ان مليشيات قبلية وأجنبية تسيطر على الجبل وتمنع السلطات من التدخل وإدارة الأوضاع  “هناك أكثر من 3 آلاف أجنبي مدججين بالسلاح ويمتطون سيارات دفع رباعي بالمنطقة الغنية بالذهب، إضافة لأجانب آخرين لم تتمكن الداخلية من حصرهم بسبب التداخل القبلي بجبل عامر”.

 

واعتبر  أن الشرطة لا تستطيع منفردة مواجهة ما وصفه بالعدد الكبير  من الأجانب، مشيرا إلى أنها اخفقت في الدخول والسيطرة على المنجم بسبب الآلة العسكرية الضخمة للمعدنين الأجانب وعناصر القبائل المتداخلة. 

 

وطالب  وزير الداخلية بتدخل الجيش للسيطرة على الجبل الغني بالذهب  باعتباره واقعا تحت سيطرة “عناصر أجنبية وبعض العناصر الأهلية المسلحة من قبائل متداخلة بالمنطقة”.

 

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة  قد أكد  ان زعيم الجنجويد موسى هلال جمع ثروة تقدر باكثر من 54 مليون دولار عن طريق استخراج الذهب من جبل عامر.  

 

وموسي هلال هو احد قادة الجنجويد الذين ساندوا الحكومة السودانية خلال حربها الطويلة في دارفور ، حيث كان معتقلا في سجن بورتسودان قبل ان يفرج عنه بقرار رئاسي في العام 2003 ويتم منحه الأموال والسلاح من قبل السلطات السودانية ليقاتل الى جانب المليشيات الحكومية.

 

ووقعت أحداث عنف قبلية في جبل عامر الذي يقع في ولاية شمال دارفور في العام 2014 بسبب التنقيب عن الذهب  وتورط فيه هلال ومجموعته المسلحة وادى الى مقتل نحو 500 شخص بحسب إحصاءات اممية.