التغيير : الخرطوم 

اتفق الحزب الشيوعي والحركة الشعبية على تصعيد النضال السلمي بعد التنسيق مع قوي المعارضة من اجل إسقاط حكومة الرئيس عمر البشير.  

وقال بيان من الطرفين السبت واطلعت عليه “التغيير الالكترونية” انهما أكدا على العمل مع القوى الأخرى  وتوحيد قوي المعارضة بكآفة أطيافها من اجل إسقاط الحكومة السودانية. 

كما اتفقا على تطوير العمل المشترك بينهما وقوى المعارضة لوقف الحرب ومخاطبة القضية الإنسانية وحماية المدنيين.

كما دعا البيان لتعزيز العلاقات بين قوى المعارضة استنادا على ما تم التوافق عليه من تفاهمات ومواثيق سيما نداء السودان والإجماع الوطني والإنفتاح على القوى الإجتماعية الجديدة.

وأشارا الى أن توازن القوى يتجه لمصلحة الشعب وقواه الحية، وأن النظام فقد كل مقومات بقائه وتوفرت الشروط اللأزمة لإحداث التغيير وإسقاط النظام.

واكد البيان ان الطرفين عقدا اجتماعا ضم وفدي الحزب الشيوعي والحركة الشعبية  وان النضال يحتاج الي وقت طويل ” أن المعركة مع النظام تظل طويلة ومعقدة وتحتاج لتراص الصفوف وإصطفاف العمل المعارض والتصدي للمهام اليومية”

ويأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه البلاد في الآونة الاخيرة نسقا تصاعديا في الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة السودانية  سواء من المواطنين او النقابات المهنية وتنوعت ما بين الاحتجاجات في الشوارع والإضراب عن العمل والوقفات الاحتجاجية والعصيان المدني.