التغيير: وكالات

كشف المتحدث باسم الحكومة السودانية وزير الإعلام أحمد بلال عثمان، أمس الاثنين، عن مبادرة أمريكية لعقد اجتماع بين حكومة السودان والمعارضة المسلحة فى العاصمة الفرنسية باريس خلال يومى 15-16 يناير الجارى، مؤكدا استئناف المفاوضات حول منطقتى جنوب كردفان والنيل الأزرق، ودارفور، فى العشرين من يناير الجاري.   

يُذكر أن جهود المفاوضات تعثرت، بعد أن علقت الآلية الإفريقية المباحثات بين الحكومة السودانية والمسلحين بأديس أبابا حول مساري دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق فى أغسطس الماضى، بسبب تباعد المواقف بين الأطراف فى ملفي المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية.

ويتمحور الخلاف بين الحكومة والحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق، حول نقل 20% من المساعدات عبر الحدود الإثيوبية، فيما لم تتفق وفود الحكومة والحركات المسلحة فى دارفور حول أي من النقاط المطروحة، الخاصة بوقف إطلاق النار أو توزيع المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وإثر فشل المفاوضات، قام كل من المبعوث الأمريكى للسودان والرئيس الأوغندي، بمحاولات لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وعُقدت اجتماعات غير رسمية في أديس أبابا وكمبالا لهذا الغرض.