التغيير : سواكن

 

عبر مواطنو سواكن عن سخطهم من  انتظار وعود السلطات بالكهرباء العامة كما  ابدوا استغرابهم من التأخير غير المبرر في ربط سواكن بالشبكة العامة للكهرباء. .

 الى ذلك اعتبر بعضهم تجاهل  مدينة سواكن  التاريخية في مجال  الكهرباء  احد السياسات الفاشلة التي لاتراعي الأولويات خاصة أنها مدينة تاريخية واثرية و بها  ميناء ” دقنة ” الاسترتيجي ، واستغربوا عدم توفير البنية التحتية في وقت يتحدث فيه المسؤولون  عن تطوير السياحة . ..

و قال مصدر هندسي من  محلية سواكن  ( للتغيير الالكترونية) أن المدينة تعمل بنظام  المولدات  في ظل عدم ربطها بالشبكة القومية وسلطات المحلية  تشرف على ذلك ، وهي  من قررت توفير الخدمة الكهربائية  ليلا  و قطعها نهاراً، وأضاف الفني أن   عدم استمرار الخدمة سببه زيادة تكاليف  الوقود وارتفاع اسعار قطع الغيار وعدم زيادة المحطات التشغيلية. . 

 وفي السياق شكى المواطن مختار فايز من  تأثير انقطاع  الكهرباءعلى حياتهم اليومية لا سيما في مجال الإحتفاظ بالاطعمة أوالفواكه إن وجدت وصعوبة  حفظ الأدوية بالصيدليات والبيوت خاصة في أشهر الصيف الطويلة  حيث تصير أكثر قسوة  على حد قوله. 

  وأضاف فايز أن تكاليف  الخدمة تحسب  بنظام الاشتراك  بدلا عن الاستهلاك  برغم  القطوعات المستمرة.

وشكا مواطنون من ارتفاع قيمة الاشتراك   البالغة    109جنيه على المنزل شهرياً و250 جنيه  على  المحل التجاري وهي تكلفة ثابتة تدفع حتى اذا انقطعت الخدمة لفترة طويلة.      

وقال  مواطن اخر أن  المواطنين عجزوا عن دفع   الرسوم التي تتحصلها  المحلية خاصة أنها تلزمهم بسداد فترات غياب الخدمة. .

 

على صعيد أخر نفى مشرف الكهرباء بمحلية سواكن عبد الله ابو محمد ” عن وجود اي زيادات في قيمة  الاشتراك هذا العام  وفق  توجيهات صادرة من المعتمد  وهي مئة جنيه للمنزل و150 للمحال التجارية.

وقال   ابو محمد ان  افتتاح  المحطة الرئيسية التي تربط سواكن بالشبكة القومية  سيكون خلال الايام القليلة القادمة  الشيء الذي اعتبره بعض  السكان من الوعود المتكررة.    . 

وكشف مصدر من داخل المحلية ( للتغيير الالكترونية ) عن أن الكهرباء تعاني خللا اداريا كبيرا  فهي تدارمن جهات عديدة داخل المحلية  الشيء الذي  يجعلها دوما  غير مستقرة.

وسبق أن زارت “التغيير الإلكترونية ” هذه المدينة وأعدت  عنها تقريرا بعنوان : سواكن ماض مدفون ومستقبل مجهول ،  منشور على الرابط التالي

من سلسلة حصاد العام: سواكن ماض مدفون ومستقبل مجهول (نشر في 19/1/2014)