ترجمة: التغيير

وقع الرئيس الامريكي باراك اوباما أمس الجمعة بالبيت الابيض  على أوامر تنفيذية بالغاء العقوبات المفروضة على السودان في مجال التجارة والاستثمار على أن يتم تنفيذها بعد ستة شهور في حال التزمت الحكومة السودانية ببرامج للتنفيذ طالبت بها امريكا  خلال المحادثات بين الدولتين المستمرة لنصف عام.

وبحسب بيان للخارجية الامريكية امس :”تتعلق البرامج بالتزام السودان بانهاء العمليات العسكرية ، والتعاون مع امريكا للقضاء على جيش الرب اليوغندي وعدم دعم متمردي جنوب السودان ،والسماح للمنظمات الانسانية بالتحرك في السودان“.

وقال اوباما في خطاب للكونغرس الامريكي :”انه متأكد ان الاوضاع التي قادت بلاده الى فرض  واستمرار العقوبات على السودان تغيرت خلال الستة شهور الماضية على ضوء قيام السودان بافعال  ايجابية وهي التخفيض الملحوظ لنشاط الهجمات العسكرية وتتويج وعودها بالالتزام بوقف العدائيات في مناطق النزاع بالسودان. واتخاذ خطوات تجاه تحركات المنظمات الانسانية في مناطق السودان”. وبالاضافة الى “التعاون مع الولايات المتحدة الامريكية في مواجهة النزاعات الاقليمية ومحاربة الارهاب“.

واشار الى ان العقوبات التي تم تخفيفها يمكن فرضها من جديد اذا تراجعت الحكومة عن التزامها. في البرامج المتفق عليها بين البلدين .

ووصفت منظمة (هيومن رايتس واتش)  قرار اوباما” بالغير قابل للتوضيح “مشيرة الى مواصلة الحكومة السودانية لجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية.

وقالت مدير افريقيا بالمنظمة ليسلاي ليفنو لوكالة  (اسوتيشد برس) الامريكية  :” ادارة اوباما ارسلت اسوأ رسالة يمكن ارسالها للناس في السودان وللحكومات القمعية مفادها: اذا تعاونت معنا ،حينها، كل الجرائم،حتي تلك التي يتم ارتكابها بواسطة رئيسك ، سيتم تجاهلها