التغيير : الخرطوم

نفذ اعضاء من الحزب الجمهوري ( المحظور عن التسجيل ) وقفة احتجاجية صباح الاربعاء متزامنة مع الذكرى (32) لاغتيال زعيمهم محمود محمد طه مؤسس الحزب  الذي اعدمه الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري بعد الحكم عليه بالردة لأنه احتج على قوانين سبتمبر 1983 والتي طبق بموجبها نميري ما اسماه بحكم الشريعة الاسلامية واعتبره محمود حكما مشوها للدين الاسلامي ، لان الدين حسب رؤيته نصرة للضعفاء بالعدل .

وخاطبت اسماء محمود محمد طه الوقفة مطالبة السلطات بالسماح للحزب بممارسة نشاطه السياسي .وقالت  أن حياتنا البائسة تحتاج الى تغيير .وقالت انهم كحزب جمهوري يلتزمون بثلاثة مطالب اساسية طالب بها الاستاذ محمود  في منشوره هذا أو الطوفان ( والذي اعدم بسببه ) وهي الغاء قوانين سبتمبر التي مازالت موجودة وتحكم السودان حتى الأن واعطاء الانسان السوداني حقه في التفكير وحقه في الاعتقاد والتنظير ،ثم انتهاج طرق الحل السلمي لكل قضايا السودان .

وقالت أن مطالب الاستاذ محمود مازالت هي مطالب الوقت الحاضر ..واضافت نحن اكثر مجموعة هضمت حقوقنا برفض تسجيل حزبنا حسب الدستور الذي وضعته الانقاذ نفسها .وقالت أن مغتصبي السلطة بليل لا يمتلكون حقا لمصادرة حريات الناس الذين ولدتهم امهاتهم احرارا . وقالت انهم في حزبهم  يطالبون بحق المواطنة والحقوق المتساوية وسيادة حكم القانون .

وكان مجلس شؤون الاحزاب فى السودان  قد رفض تسجيل الحزب الجمهوري رسميا منذ العام 2014 ؛متعللا بمخالفة الحزب لمبادئ العقيدة الاسلامية والسلام الاجتماعي والاسس الديموقراطية لممارسة النشاط السياسي.

الا أن مجلس شؤون الاحزاب ذاته انتهت صلاحيته القانونية منذ اكثر من ستة أشهر  .