الخرطوم: التغيير

دعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية الى اطلاق سراح ناشطين سودانيين  اعتقلتهما على خلفية مساندتهما للعصيان المدني في السودان.

وعبرت  في تقرير لها أمس الأول عن قلقها من “احتمال ترحيلهما وتسليمهما الى السلطات السودانية مما يجعلهما يعرضهما لخطر التعذيب وسوء المعاملة“.

وبحسب التقرير “اقتاد عناصر من الامن السعودي بلباس مدني،  القاسم محمد سيد احمد(52) ، والوليد امام الحسن (44) من مكان عملهما في الرياض  الى سجن الفجيرة في 21 ديسمبر الماضي حوالى الساعة الخامسة بتوقيت الرياض” .

وابلغ افراد الامن أسرة قاسم لحظة اعتقاله انه” سيتم اطلاق سراحه في منتصف الليل” ولكنه وزميله ظلا في السجن حتى الان  ولم تسمح لهما بالاتصال باسرتهما او محاميين مرة أخرى.

ويعد سيد احمد بحسب التقرير، احد مؤسسي صفحة عامة على الفيس بوك تدعى “مآسى العسكر والكيزان” التي تنتقد النظام في السودان واحد الداعمين للعصيان المدني الذي شهدته البلاد في 27 نوفمبر و19 ديسمبر من العام الماضي وبحسب اسرته ظلت الصفحة مهكرة منذ احتجازه.

وفي 8 يناير زار مسؤولون من دائرة التحقيقات مكان عمل المحتجزين بالرياض وأبلغوا المدير بان احتجازهما بغرض “تحقيقات سرية “وان “هواتفهم مغلقه ” و”غير مسموح  بزيارتهما “غير انهم رفضوا الحديث عن مكان احتجازهما

كما سجلت اسرة القاسم زيارة الى مقر وزارة الداخلية السعودية  الاسبوع الماضي  لمقابلته ولكن المسؤولين رفضوا طلب المقابلة وأبلغوه انه محتجز في سجن الحجيرة بالرياض وغير مسموع بزيارته.

والجدير بالذكر ان القاسم يعيش في السعودية منذ 1998 ، بينما الوليد منذ 2003. ويعملان سويا في شركة بالرياض.