التغيير : الخرطوم 

أعلنت  لجنة أطباء السودان المركزية  انها تأكدت من  12 حالة وفاة وأكثر من 500 إصابة بالإسهالات المائية خلال الأسبوع الماضي بعدد من ولايات السودان ، في وقت اتهمت فيه السلطات الصحية بإخفاء تفاصيل المرض.

وطبقا  لتقرير عمل ميداني صادر من اللجنة  الثلاثاء اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” فان  التردد اليومي للمصابين بالإسهالات المائية على المستشفيات بولايات الخرطوم والقضارف والبحر الأحمر قد ازداد في الآونة الاخيرة 

وقال التقرير ان محلية القلابات الشرقية بالقضارف سجلت  5 حالات وفاة وأكثر من 100  إصابة بالمرض. مشيرا الى ان السلطات الصحية بالولاية ” أغلقت الأسواق والمدارس في منطقة السرف الاحمر، في ظل ضعف شديد في الامكانيات الصحية والعلاجية المتوفرة في مستشفى دوكة ومركز صحي السرف الأحمر”.

واشارت لجنة الأطباء خلال تقريرها الى أن التردد اليومي للحالات بمستشفى بورتسودان للأطفال بلغ 20 حالة مع تسجيل حالتي وفاة.

كما أكد التقرير أن متوسط التردد بمستشفى البان جديد بولاية الخرطوم  بلغ 70 حالة مع عدم التبليغ عن وفيات، مشيراً لوجود نقص كبير في الأدوية والمحاليل الوريدية

واتهمت اللجنة،السلطات الصحية في الولايات بإخفاء المعلومات والتستر عليها  كما تخفي عن الاطباء المعالجين. مشيرة الى  أن السلطات الصحية حتى صدور التقرير الثلاثاء، لم تقم بأي اجراءات حقيقية للحد من انتشار المرض، معتبرة اجراءات إغلاق المحال والمدارس والأسواق لا تكفي لمجابهة الوباء.

وطالبت بالشفافية في التعامل مع القضية من رصد للحالات  وإعلان نتائج الفحوصات وتمليكها لذوي الاختصاص بالاضافة الى اتخاذ اجراءات الوقاية من توفير الطعام الآمن، المياه النظيفة والآمنة، وأساليب العزل الآمنة والتخلص من المخلفات. 

وتفشى مرض الكوليرا بصورة ملحوظة خلال فترة عطلة عيد الاضحي في ولاية النيل الأزرق وانتقل الى سنار ثم ظهرت حالات مرضية كثيرة في ولاية كسلا بالاضافة الى حالات متفرقة في العاصمة الخرطوم  ، لكن السلطات الصحية الرسمية تقول ان المرض هو ” إسهال مائي حاد” وليس كوليرا وان عدد الذين توفوا وصل إلى27 شخصا من جملة اكثر 500 مصابا بعد ان وصفت الاوضاع ” بالمستقرة وتحت السيطرة”.