كشفت مصادر من صحة البيئة الولائية (للتغيير الالكترونية) عن فحص أجرته لعينة من مياه الشرب بولاية البحر الاحمر قبل شهرين أثبت  تلوثها  ببكتيريا بأنواع ضارة جدا من البكتيريات المعوية وأضافت   المصادر “للأسف علمت  إدارات وزارة الصحة بتلك  النتائج”  .

الى ذلك  انتشرت الإصابات بالإسهالات المائية الحادة   اليومين الماضيين  بعدد من  محليات الولاية وتسببت في وفيات  بمنطقة اركويت   وتومالا  بالقنب  كما توفي طفلان  ببورتسودان فيما توافدت عشرات الاصابات للمستشفيات من الارياف والمدن  .

على صعيد متصل اصدرت وزارة التربية توجيهات صارمة لإداراتها بطرد بائعات الاطعمة من داخل المدارس الشيء الذي قابلنه بالسخط  .

ووصفت  الحاجة فاطمة ادم التي تعمل  “فراشة” بإحدى المدارس  ذلك القرار بعدم الانصاف وأنهن مستعدات للتعاون وتفادي المرض والوقاية منه بالحفاظ على صحة الأطفال واضافت ادم ان طردهن من المدارس سيعرض الأطفال لمخاطر التلوث في الشوارع  على حد قولها .

 

وفي السياق طالب عدد من الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي بضرورة اغلاق المدارس بدل انتهاج اساليب مسكنة بحسب تعبيرهم الى جانب الاعتراف بالوباء والاعلان عنه والسماح لأكبر عدد من المنظمات العالمية  .

 

يذكر أن الاسهالات المائية ضربت ولاية البحر الاحمرمنذ اشهر ولا زالت السلطات تتعمد  التكتم  والتقليل من حدتها  الشيء الذي اصبح يزيد من عدد الاصابات والمخاوف لدى المواطنين الى جانب  ضعف إمكانيات وزارة الصحة وشح معداتها لمجابهة الوباء .