التغيير : الخرطوم

قضت محكمة سودانية  بالسجن المؤبد على المواطن التشيكي بيتر جاسيك  وحكمت بالسجن 12 عاماً على  رجل الدين القس حسن عبد الرحيم  والسجن بذات المدة على الناشط المدني عبد المنعم عبد المولي في قضية “تسجيل مشاهد فيديو بجبال النوبة”.

ودان قاضي محكمة جنايات الخرطوم شمال  احمد عبد الله في جلسة نطق الحكم يوم الاحد التشيكي بيتر جاسيك بموجب مواد  متعددة من من القوانين السودانية وتشمل الجنسية والجنائي والعمل الطوعي.

كما استندت  المحكمة  على مواد في القانون الجنائي في ادانة رجل الدين والناشط المدني. 

 وشددت المحكمة في قرارها بضرورة أن تسري العقوبات بالتتالي في مواجهة المدانين الثلاثة.

وطالب المدعي المستشار بوزارة العدل محمود عبد الباقي المحكمة بضرورة تشديد العقوبة على المدانين ، مشيرا  إلى أن ما قام به المدان الأجنبي مس بأمن الدولة وسبب لها ضررا بالغا في مركز البلاد الحربي والاقتصادي والسياسي، وقال “إن تصوير التشيكي لأماكن عسكرية بجبال النوبة يشكل عدوانا صارخا وجب مجابهته ومحاربته حفاظا على لأمن القومي”.

وكانت الاجهزة الامنية السودانية قد اعتقلت اثنين من القساوسة وناشط مدني آخر في ديسمبر   من العام 2015، قبل ان تفرج عن احد رجال الدين بعد ان تمت تبرئته من التهم الموجهة اليه.  

فيما واجه التشكي بيتر جاسيك  الذي يبلغ من العمر 52 عاماً عقوبة الاعدام بعد اعتقاله على ذمة ذات القضية من قبل الامن السوداني و الذى استند على إتهامه بعد ضبط شريط فيديو صوره التشيكي مع تصريح لرجل يعاني حروقا بالاضافة الي  إتهامه بعبور الحدود بين جنوب السودان والسودان بشكل غير قانوني.

وأوقفت السلطات الأمنية  التشيكي بيتر جاسيك  بعد دخوله البلاد في أكتوبر/ كانون ثاني  الماضي  وقالت انه وجدت بحوزته حقيبتين إحداها تحوي حاسوبا محمولا وهاتفا حديثا وكاميرا، بينما حوت الأخرى مستندات شخصية.

وقال الادعاء العام – وقتها – إن التشيكي رفع تقريرا في العام 2012 لإدانة السودان وتشويه صورته في المجتمع الدولي، مشيراً الى أن هذه التقارير ما زال السودان يعاني منها وضغطت على مركزه السياسي وإلاقتصادي والأمني.