اتهمت الحركة الشعبية(شمال) حكومة البشير بالتشويش على الرأي العام ونشر معلومات مغلوطة عن اجتماع مرتقب بين قوى”نداء السودان” و”لجنة تنفيذ مخرجات الحوار” برعاية الآلية الأفريقية.

وجددت الحركة في تعميم صحفي تلقت “التغيير الإلكترونية” نسخة منه رفضها لحوار الوثبة وتمسكها بموقف”نداء السودان” وحملت “نظام البشير” المسؤولية عن “تدمير خارطة الطريق ” .

فيما يلي نص البيان الصادر عن قيادة الحركة:

حوار الوثبة ونتائجه لا تصلح لحل الأزمة السياسية

رشحت من وسائل الإعلام وكذلك من إتصالاتنا مع بعض أطراف المجتمعين الإقليمي والدولي، إن الآلية الرفيعة بصدد الدعوة لإجتماع بين ما يسمى لجنة تنفيذ مخرجات الحوار وقوى نداء السودان، وندرك أهمية التشاور المباشر مع الآلية الرفيعة عبر اللقاءات المباشرة، وبعيداً عن وسائل الإعلام ولكن الواجب يقتضي أيضاً أن لا نترك الرأي العام نهبا للمعلومات المغلوطة والتشويش من قبل النظام، لذا فإن موقف الحركة الشعبية يتمثل في الآتي: –

 

اولاً: تتمسك الحركة الشعبية بالموقف المشترك لقوى نداء السودان الذي صدر في 20 يناير الجاري والمتمثل في شروط تهيئة المناخ القاضية بوقف الحرب وتوفير الحريات كشرط لبناء أي عملية سياسية جديدة.

ثانيا: نتمسك بموقفنا القاضي بحل الأزمة الإنسانية أولاً.

ثالثا: الآلية الإفريقية أجرت مشاورات مع النظام ورئيسه في الخرطوم وعليها أن تجرى مشاورات مع الطرف الآخر وهي المعارضة قبل الدخول في أي خطوات جديدة، فالوسيط يجب أن يعمل مع الطرفين وليس مع طرف واحد.

رابعاً: الحركة الشعبية لن تجتمع مع اللجنة المسماة لجنة تنفيذ مخرجات الحوار والتي أضيف لها مؤخراً السيدان مبارك الفاضل والطيب مصطفى، لاننا لا صلة لنا بذلك الحوار حتى نعمل على تنفيذ مخرجاته، ونتمسك بموقف نداء السودان الداعي لإجتماع تحضيري يتوافق مع القرارين 456 و539 الصادرة من مجلس السلم والأمن الإفريقي.

خامسا: النظام دمر خارطة الطريق ودمر العملية السياسية وهو وحده يتحمل المسئولية في ذلك، ولا بد من إعادة بناء العملية السياسية بمعالجة الأزمة الإنسانية ووقف الحرب أولاً وتوفير الحريات كشرط لأي عملية سياسية متكافئة.

أخيراً سنواصل إجراء المشاورات مع قوى نداء السودان وكآفة أطراف العمل المعارض فمصالح شعبنا هي التي ستحدد خطواتنا القادمة.

قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان

30 يناير 2017م