التغيير/الجنينة

اغتصب مسلحون مجهولون في غرب دارفور سيدتين بعد تهديدهما بقوة السلاح ، وسط مشاعر غضب ومطالبات بالقبض على الجناة ومعاقبتهم.

وقالت وزيرة التربية والتعليم بولاية غرب دارفور فردوس حسين خلال تصريحات صحافية  الأربعاء أن ملثمين مجهولين هاجموا سكنا يخص معلمات مدارس في منطقة عدار –  تقع نحو 15 كيلومترا  غرب الجنينه – واقتادوا معلمتين تحت تهديد السلاح ، مشيرة الى أن المهاجمين اغتصبوا المعلمتين في مكان نائي قبل إعادتهما مرة اخرى للسكن.

وأكدت أنه تم نقل الفتاتين الى   مستشفى الجنينة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة من أجل الوقوف على صحتهن ولمعرفة ما اذا تم اغتصابهن ام لا “الفحوصات الطبية أكدت اغتصابهن فعليا“.

في الأثناء ، وجد حادث الاغتصاب استنكارا شعبيا واسعا من قبل المواطنين في الجنينه ، وهددت معلمات بالتوقف عن العمل ما لم يتم توفير الحماية لهن.

وقالت سعاد وهي معلمة في مرحلة الأساس ” للتغيير الالكترونية” أنهن يطالبن السلطات الحكومية بضرورة توفير الحماية لهن وإلا فإنهن لن يواصلن التدريس لأن  ” ما حدث اليوم يمكن أن يتكرر في اي لحظة مع الانفلات الامني الحاصل في المنطقة وإذا لم يتم القبض على الجناة وتقديمهم للمحكمة فإن اخرين سيفعلون الامر ذاته” “.

وتأتي واقعة الاغتصاب بعد أيام فقط من كشف المدعي العام لدارفور عن تسجيل المحاكم لمائة شكوى متعلقة باغتصاب الاطفال خلال الست اشهر الاخيرة.

وكانت تقارير لوسائل إعلام محلية قد اشارت الى أن منسوبين للجيش السوداني قد اغتصبوا نحو مائتي امرأة في منطقة تابت أواخر العام 2014  ، غير أن الحكومة السودانية نفت هذه المزاعم بشدة.

ويشهد اقليم دارفور حربا أهلية منذ العام ٢٠٠٣ بين القوات الحكومية والمتمردين تحولت بعدها الى نزاعات قبلية عنيفة أثرت سلبا على النسيج الاجتماعي ، الأمر الذي دعا الشركاء الدوليين الذين رعوا وثيقة سلام دارفور الى استحداث حوار داخلي بين الدارفوريين لرتق النسيج الاجتماعي في الإقليم..