خاص التغيير الإلكترونية

أكد  مصدر عسكري وجود مسلحين أجانب في”جبل عامر” شمال دارفور فيما تطابقت شهادات من سكان المنطقة في نفي وجود أي أثر للحكومة السودانية هناك وعجزها عن حماية منسوبيها أنفسهم من بطش  قوات موسى هلال.

وقال المصدر الذي تحدث “للتغيير الإلكترونية” في سياق تحقيق صحفي عن “جبل عامر” ينشر لاحقا أن تنويرا لهيئة الأركان أكد قدرة الجيش السوداني على تحرير جبل عامر وبسط سيطرة الدولة عليه وان الذي يحول دون ذلك هو غياب الإرادة السياسية وعزز المصدر تأكيداته بوصف الطبيعة الجغرافية للمنطقة المساعدة على تنفيذ اي هجوم حاسم على المنطقة.

إلى ذلك تتبع التحقيق تطورات “قصة جبل عامر” منذ العام 2013 وذكر بالأرقام العائدات المالية الضخمة لمليشيات موسى هلال من بيع وتهريب الذهب ومن “الاتاوات” التي تحصل عليها من المواطنين مقابل الحماية.

وكشف التحقيق عن تواطؤ الحكومة مع موسى هلال وأن الأخير يعد نفسه لمرحلة مقبلة في تاريخه السياسي.