التغيير : الخرطوم

تبادلت الحكومة السودانية والحركة الشعبية الإتهامات بالمسؤولية عن الهجوم الذى تسبب فى مقتل (11) شخصا من الرعاة ونهب مواشيهم فى ولاية جنوب كردفان.

وقال معتمد محلية كادوقلي، عثمان موسى بقادي، ان أكثر من سبعة من الرعاة وأربعة اطفال تتراوح أعمارهم بين 12 -14 عاما قتلوا ليلة الخميس الماضي بقرية الحجيرات شمال غرب مدينة كادوقلي بجنوب كردفان.
وأوضح معتمد كادوقلى – وفقا لوكالة الانباء السودانية – ان “مجموعة عسكرية قوامها 30 من الافراد تتبع للحركة الشعبية قطاع الشمال قاموا بمهاجمة الرعاة وقتلهم ونهبوا على إثر ذلك الهجوم أكثر من 1200 رأس من الأبقار، اتجهوا بها الى منطقة ميري ومنها الى منطقة لوبا إحدي معاقل الحركة الشعبية”. وأكد ان عدد المفقودين من الرعاة ثلاثة نتيجة لهذا الهجوم، مشيرا إلى ان الحادث تزامن مع اعتداء آخر لمجموعة اخرى تتبع للحركة الشعبية علي راع بمحلية العباسية تقلي وتم نقله لمستشفى الابيض لتلقي العلاج، اضافة الى نهب ابقار تتبع لقبيلة المسيرية بمنطقة دميك بمحلية الريف الشرقي.

في غضون ذلك  ادانت الحركة الشعبية  قتل الرعاة من قبيلة (الحوازمة) ونهب ممتلكاتهم وطالبت كل الأطراف بالكشف عن الجناة ومعاقبتهم. وقال بيان صادر عن قيادتها ان معلومات وردت اليها ظهر يوم الجمعة حول اعتداءات قامت بها قوة مسلحة على مجموعة رعاة من (الحوازمة) ، مما أدى الى مقتل بعضهم ونهب مواشيهم،  وأضاف البيان:” فورا اتصلت قيادة الحركة  بالقائد جقود مكوار رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي  وبحاكم جبال النوبة/  جنوب كردفان بالإنابة سليمان جبونا، وقد شرعا فورا في تكوين لجنة للتحقيق فى هذه الجريمة التي تدينها الحركة الشعبية باقوى العبارات ، وهي موجهة ضد الحركة الشعبية في الأصل فعلاقاتنا مع أهلنا الحوازمة والمسيرية وبقية القبائل هي علاقات الدم والمصير المشترك والتهميش الذي يطال الجميع”،  ووفقا لذات البيان -الذي اطلعت عليه التغيير الإلكترونية-  فقد نفى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي تواجد قواته في منطقة الجريمة بالذات (الحجيرات شمال غرب كادقلي).

فى سياقٍ متصل، إتهم رئيس مجلس شورى قبيلة (الحوازمة)، عبدالجليل الباشا – وفقا لتصريحات نقلتها عنه صحيفة (خرطوم بوست) الالكترونية – الحركة الشعبية بالمسؤولية عن الهجوم الذى ادى الى مقتل ثمانية من افراد قبيلته واسر اثنين تم إطلاق سراحهما لاحقاً.

وطالب الباشا (الحركة الشعبية) بكف ايديها عن العزل، واضاف “إذا كانت الحركة الشعبية تعمل على خرق وقف إطلاق النار فعليها مواجهة القوات النظامية دونيان توجه سلاحها نحو المدنيين العزل، فهى تهاجم مناطق الحوازمة وتنهب مواشيهم للاسبوع الثالث على التوالى”.