التغيير : جوبا – نيوريورك 

اتهمت الامم المتحدة  حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت في جنوب السودان  بالمسؤولية عن معظم أعمال القتال والمجاعة التي ضربت اجزاء واسعة في البلاد ودعت الي فرض حظر تصدير السلاح الي جوبا  .

واضاف التقرير الأممي الذي أعدته لجنة من الخبراء  أن العمليات الهجومية في القتال الدائر ” تنفذها عادة ميليشيات وجنود من إثنية الدينكا التي ينتمي إليها رئيس جنوب السودان”.

واوضح  أن “هؤلاء المقاتلين يستفيدون من أسلحة ثقيلة حصلوا عليها أخيرا بما في ذلك طائرات الهليوكبتر الهجومية.

وأوصي  الخبراء الذين وضعوا  التقرير بضرورة  فرض حظر على تصدير السلاح لجنوب السودان، لكن مجلس الأمن الدولي رفض سابقا هذه التوصية.

واستقال ثلاثة من أبرز قادة جيش جنوب السودان، في وقت سابق، عقب اتهام سلفاكير  بالتورط في جرائم حرب وتطهير عرقي.

ورحب  متحدث باسم المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار بتوصية فرض حظر تصدير السلاح الي جنوب السودان.  

لكنه أبدي شكوكا حول مقدرة الامم المتحدة في تنفيذ خططها ” كثيرا ما تصدر الامم المتحدة الكثير من القرارات بشان جنوب السودان لكن ليس هنالك مقدرة علي التنفيذ.. الجيش الحكومي يقوم بافعال شنيعة عن طريق الأسلحة التي يشتريها من أموال البترول”. 

واندلعت اعمال العنف للمرة الاولي في جنوب السودان في ديسمبر من العام 2013 عندما اتهم رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة لقلب نظام الحكم وهو ما نفاه الأخير لكن اعمال العنف تحولت في كثير من الأحيان الي نزاعات قبلية أدت الي مقتل مئات الألاف من المواطنين في حوادث وصفتها بعض منظمات حقوق الانسان الدولية  ” بالإبادة الجماعية.