التغيير : الخرطوم

إتهمت لجنة (اطباء السودان المركزية) البروفيسور عبداللطيف عشميق رئيس اتحاد اطباء السودان بالوقوف وراء البلاغات التى ادت الى حبس قياداتها.

واوضح بيان صادر من اللجنة اليوم الاثنين ان فريق المحامين المتطوع للدفاع عن الاطباء كشف ان المواد الموجهة فى الاتهام ضد الرئيس الحالى للجنة د.محمد يسن والرئيس السابق حسن كرار المحبوسين لدى نيابة امن الدولة تشمل نشر الاخبار الكاذبة و الازعاج العام والتحريض والطمانينة والشغب وتزوير المستندات.

وفيما يلى نص البيان : 

بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة أطباء السودان المركزية

تقريــــــــر عمــــــــل
حول ((آخر مستجدات قضية نسف الأمن الصحي))

الأطباء الأماجد :
بلاشك أنكم تابعتم هذه الأحداث التي تمثل قلة حيلة لمن صعب عليه مواجهة المهنية و الأخلاقية فلاذ بمثل هذا العبث الصبياني ، فلا حق في مواجهة شرعية المطالب أو مأخذ يمكن أن تواجه به أخلاقية الوقفات والإضرابات التي تمت ، فطيلة فترة الإضراب بشهري أكتوبر و نوفمبر من العام المنصرم لم تسجل أي حالة ضرر مباشر تجاه مريض جراء الإضراب .
كما ذكرنا سابقاً فإن المسار القانوني بدأ فور حدوث إعتقال دكتور حسن كرار و هو الحال للدكتور محمد يس الرئيس السابق و الحالي توالياً للجنة أطباء السودان المركزية و في جلسات يوم الأحد كشف فريق الدفاع عن الأطباء من الأساتذة المتطوعين ((كما عودونا في كافة قضايا الوطن والمواطن بمواقفهم القانونية المشرفة )) فتم الكشف عن البلاغ و المواد الموجهة في الاتهام و التي كانت كالتالي :

* رقم البلاغ 74/2017

و المواد :

(( 66 نشر الأخبار الكاذبة))

(( 77 الإزعاج العام))

((67 الجريمة المتعلقة بالطمأنينة و الشغب))

((25 التحريض))

((123 التزوير في المستندات))

الأدهى و الأمر أن البلاغ الصادر من إتحاد أطباء السودان تم فتحه بواسطة :

((د. دفع الله – الأمين الإعلامي لإتحاد أطباء السودان و الذي لم نجد له أي صفة في الحقل الطبي غير ذلك))

((د. أحمد زكريا – عضو إتحاد أطباء السودان والمدير السابق لمستشفى بحري والجميع يذكر مواقفه الوضيعة مع الأطباء فهو من أمر بإغلاق أبواب مستشفى بحري أمام إجتماع جموع أطباء السودان و الذي تم تحويله الى ميز أطباء الخرطوم – و قام بإغلاق هاتفه – و الذي كان يأمر الأطباء بإخلاء الحوادث أيام الإضراب عن الحالات الباردة)) .

كــــل ذلك كان ممهوراً بتوقيع بروفيسور عشميق رئيس إتحاد أطباء السودان و على مرأى منه و مسمع و الذي نفى مراراً وتكراراً أي صلة له بهذا الأمر في الصحف و في شبكات التواصل الإجتماعي مع العلم بأنه رئيس الجهة صاحبة البلاغ و التي يبدو فقدانها للمؤسسية كما فقدانها للشرعية، الدرجات العلمية محفوظة و لكن نجد أنفسنا أمام شقاق أخلاقي عظيم و قد وضع البروف نفسه في موقف لايحسد عليه ، فالإتحاد و قيادته الذي كان منوطا” به أن يكون المعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الأطباء أصبح هو مصدر تعاستهم و إحباطهم و سوطا” مسلطا” على ظهورهم .

الأطباء الأنقيـــــاء :
إن معركة الحقوق هي معركة طويلة وقودها الصبر و سلاحها الوعي وجنديها الطبيب الواعي ، و بالضرورة إستصحاب وعي كل أصحاب المصلحة في إصلاح النظام الصحي ، في لجنة أطباء السودان المركزية لطالما عولنا على الوعي ولازلنا و أجتهدنا في تقديمه على طول فترات الحراك فالوعي يعني وقف نزيف فقدان الحقوق و إسترداد ما سلب منها .

إننا في لجنة أطباء السودان المركزية نتمسك بالمسار القانوني وحتى بعد إنتهاء الإجراءات القضائية فإن معركة المهنة و الأخلاق ستستمر ، وحسب إفادة فريق الدفاع فإن الموقف القانوني سليم لا تشوبه شائبة والآن نحتاج لأن نخرج القضية من طابعها الشخصي الي قضية رأي عام فإن المذكرة التي تم رفعها كانت مذكرة الجميع حملت هموم الجميع و يجب على الجميع الوقوف خلفها ..

إعلام اللجنة

24 أبريل 2017م