التغيير: الرياض، وكالات

تراجع المشير عمر البشير عن قراره بتجميد لجان الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد تدخل المملكة العربية السعودية وأكد استمراره في ” التواصل الإيجابي مع واشنطن وأجهزتها الأمنية والمخابرات والرسمية
وكان البشير قد وصل الى الرياض يوم أمس في زيارة شملت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجاءت الزيارة في سياق تداعيات الأزمة الخليجية وتجميد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار رفع العقوبات عن السودان.
وشكر البشير وفق بيان صادر عن الرئاسة السودانية، امس الثلاثاء 18 يوليو 2017م، قيادة المملكة على الجهود التي بذلتها لتحسين العلاقات بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر البيان: “في هذا الإطار واستجابة لطلب قيادة المملكة العربية السعودية وافق الرئيس عمر البشير بالاستمرار في التواصل الإيجابي مع الحكومة والأجهزة الرسمية الأمريكية خلال الفترة القادمة من أجل الرفع النهائي للعقوبات المفروضة على السودان بالإضافة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وحل كافة الإشكالات القائمة بين البلدين، وشكر الرئيس قيادة المملكة على تلك الجهود”.

ووفقا للبيان، أكد الجانبان أهمية محاربة الإرهاب والتطرف وتمويله باعتباره يمثل الخطر الأكبر على المجتمعات المسالمة في كل أنحاء العالم، وأكدا التزامهما بكل القرارات الدولية في هذا الشأن.