ترجمة :التغيير
دعت منظمة العفو الدولية أمس الأول , السلطات السودانية الى” إنهاء التمييز المتواصل ضد طلاب دارفور بالجامعات السودانية”.
وقالت في بيان إن “السلطات الأمنية بالسودان تحتجز بالمقربة من العاصمة الخرطوم ألف طالب من جامعة بخت الرضا الواقعة بالنيل الأبيض بعد تقديم استقالاتهم من الجامعة في أعقاب مطالبتهم بإطلاق سراح 10 من زملائهم محتجزين ومتهمين بقتل فردين من الشرطة ” .
وقالت مثوني وانيقي , المديرة الإقليمية للمنظمة في شرق إفريقيا ” يجب على السلطات حمايتهم للتأكد إن مظالمهم مسموعة”
وأضافت : “هؤلاء الطلاب يريدون فقط تقديم طلبا لقادتهم, ولكن بدلا من حمايتهم اختار جهاز الامن منعهم في انتهاك لحقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي”.
و”لقي اثنان من أفراد الشرطة مصرعهم في مايو الماضي بعد اندلاع أعمال عنف بين طلاب الحزب الحاكم وطلاب المعارضة بسبب انتخابات اتحاد طلاب الجامعة, تم اعتقال سبعين طالبا في ذلك اليوم, اغلبهم من دارفور , التحقيقات بشأن مقتل الشرطيين لازال مستمرا”.
في يناير الماضي أصدرت المنظمة تقريرا موسعا تناول موجة الاعتداءات التي وقعت على طلاب دارفور بشتى الجامعات السودانية على مدار الثلاث سنوات الماضية .
وقال التقرير حينها “إن عشرات من الطلاب الدارفوريين قتلوا، وأصيبوا بجروح، وطردوا من الجامعات منذ عام 2014 بسبب تنظيم مظاهرات ومجاهرتهم بالاعتراض على انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور”.
ووفقًا للتقرير، يقوم عملاء جهاز الاستخبارات والأمن الوطني السوداني بتنفيذ غالبية هذه الاعتداءات، إلى جانب أنصار “حزب المؤتمر الوطني الحاكم” من الطلاب، الذين يشار إليهم أحيانًا بـ”وحدات الجهاد”.”
واضاف التقرير :”يتسبب هذا في استمرارية نمط مروع ما يزال يعرّض الطلاب الدارفوريين للاعتقال والاحتجاز، إضافة للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، منذ اندلاع الصراع في دارفور عام 2003، بحيث أنه كثيرًا ما كان يعرقل استمرارية حصولهم على التعليم العالي”.”.