التغيير: وكالات

قادت جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، إلى تقريب وجهات النظر بين السودان والولايات المتحدة تمهيدًا لرفع العقوبات عن الخرطوم بعدما علق السودان المفاوضات مع واشنطن قبل أيام.

وأكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، أن ولي العهد طلب من الخرطوم أن تتواصل مع وزارة الخارجية الأميركية، والبنتاغون، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية لإزالة كل القضايا العالقة بين البلدين تمهيدًا لرفع العقوبات الأميركية على السودان.

وأشار غندور إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير وافق على طلب ولي العهد بالتواصل مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن ولي العهد طالب “بالتواصل المؤسسي والإيجابي مع واشنطن، وتأكيد موقف الرياض الداعم للسودان لرفع العقوبات عنه”.

وكشف الوزير السوداني أن نظيره الأميركي تعهد له برفع العقوبات عن السودان بحلول الثاني عشر من أكتوبر المقبل حال استمر التعاون بين البلدين بذات الوتيرة في المسارات الخمسة المتفق عليها.

وكان المشير البشير قد أعلن تجميد لجنة التفاوض مع أميركا بعد المماطلة الأميركية في رفع العقوبات عن الخرطوم.