التغيير: الخرطوم
شدد علي عثمان محمد طه النائب السابق للمشير البشير على رفض الاعتذار عن انقلاب الجبهة الإسلامية القومية على الديموقراطية، معتبرا٣٠ يونيو ١٩٨٩ ليلة مباركة يجب ان يتخذها السودانيون يوم شكر لله.
والتقى طه بمجموعة من ” سائحون” وسط اهازيج من أغنيات ” جهادية” مثل ” أماه لا تجزعي” وغيرها من أناشيد الانقاذ في سنواتها الأولى، ولم تفسر المصادر دوافع اللقاء الذي تسرب عبر ” الواتساب”.
وربطت مصادر بين محاولات الجناح العسكري بقيادة عمر البشير للتطبيع مع أمريكا والتخلي عن الشعارات الإسلامية المتطرفة لا سيما وان قضايا الإرهاب وحقوق الانسان وحرية الأديان جاءت ضمن مسارات رفع العقوبات عن السودان.
وشارك في اللقاء رئيس مجموعة “السائحون الوطنيون” سر الختم أدروب؛ ورئيس شورى المجموعة يس محمد نور؛ وأمينها العام طارق المعتصم؛ بجانب جعفر بانقا؛ وثلاثين من منسوبي مليشيا الدفاع الشعبي يتقدمهم؛ عبدالله نقد .. حبيب عبيدالله .. حسين الاغبش .. سعيد عزالدين .. احمد كباشى .. محمد محمود .. وعفاف كمال.

وقال طه من منزله بضاحية سوبا جنوبي الخرطوم؛ “لن نعتذر عن انقلابنا فى ليلة 30 يونيو 89 .. بل نفرح بتلك الليلة المباركة و نتخذها يوم شكر لله رب العالمين؛ الذى أنعم على أهل السودان بحكم اسلامي قوي وأمين غير مسبوق منذ دخول الاسلام.

وأضاف طه ” ان الذين يعيبون علينا استلام السلطة بالقوة العسكرية هم انفسهم الذين انقلبوا على الإسلاميين في الجزائر وتونس ومصر وغيرها”. مؤكدا أن الغرب لم ولن يسمح بقيام دولة اسلامية لانها تهدد وجوده فى ظل تنامى المد الاسلامي حتى أصبح الإسلام؛ الدين الثاني فى معظم دول العالم مع تزايد المواليد والهجرات والقناعات به”.