التغيير: الخرطوم، التيار
كشف نائب في المجلس الوطني عن احتمال تعديل الدستور الانتقالي من أجل فتح الباب أمام المشير عمر البشير لترشيح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة عام 2020 برغم أنه كان قد نفى اعتزامه الاستمرار في الحكم فيما أبدى مسؤول غضبه ووصف الصحيفة التي نشرت الخبر ” بالبؤس” في وقت ينوي فيه تيار آخر ترشيح بكري حسن صالح للرئاسة.
وكشفت صحيفة ” التيار” أمس أن رئيس لجنة العدل والتشريع في البرلمان عثمان نمر أكد أن الباب مفتوح على مصرعيه أمام تعديل الدستور فيما يتعلق بفترة ترشح رئيس الجمهورية المحددة بدورتين.
وكان المشير عمر البشير قد أعلن عدم رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة والمقرر له وفق خطط الحكومة وحزبها المؤتمر الوطني في عام ٢٠٢٠. وفي غضون ذلك استنكر أمين حسن عمر القيادي في المؤتمر الوطني نشر الصحيفة للخبر. ووصف الصحيفة بالبؤس بعد أن أشار الى ان المجلس الوطني في إجازة. ورفض عمر على الفيس بوك الاتصال مع النواب وهم في اجازتهم. واعتبرهم لا يمثلون وجهة نظر البرلمان.
و استبعد مراقبون التزام البشير باعلانه، منوهين الى أن البشير نفسه كان قد اعلن أنه لن يخوض انتخابات عام ٢٠١٥، إلا انه ترشح في انتخابات اطلق عليها المراقبون ” انتخابات مسرح الرجل الواحد بعد أن قاطعتها كل القوى السياسية الفاعلة لعدم نزاهتها وعدم توفر المناخ اللازم للانتخابات ومصادرة الحريات”.
واعتبر المراقبون حينها أن تصريحات البشير الغرض منها اطلاق بالونة اختبار لمعرفة مطامع رجاله في الحزب والحركة الإسلامية، وقد أطاح البشير فعلا بكل من علي عثمان محمد طه ونافع علي نافع محورا صراعات مراكز القوى”. وربط نمر التعديلات بحدوث أية تطورات سياسية جديدة تحتم بقاء البشير في الحكم مثلما فعل المرة السابقة. وطرح نمر علي المشير البشير اصدار قرار لمنح البرلمان حق تعديل الدستور قبل الانتخابات الحكومية المقبلة.