التغيير /الخرطوم
استدعت وزارة الخارجية السودانية القائم بأعمال سفارة ليبيا بالخرطوم علي مفتاح المحروق وابلغته احتجاجها على إغلاق الحكومة الليبية المؤقتة بطبرق قنصلية السودان العامة بالكفرة. في وقت كشفت فيه مصادر عن تورط دبلوماسيين سودانيين في الاتصال ” بجماعات متشددة” في ليبيا.

وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي في مدينة البيضاء شرقي ليبيا قررت إغلاق القنصلية السودانية في مدينة الكفرة بعد ان طالبت البعثة السودانية بمغادرة البلاد في غضون 72 ساعة.
وعزت قراراها الى ما وصفته بالممارسات “التي يقوم بها موظفو القنصلية والتي تتنافى مع الوضعية التي حددتها الاتفاقيات الدولية لموظفي البعثات الدبلوماسية والقنصليات، ما يصب في خانة المساس بالأمن القومي الليبي”.

وقالت مصادر دبلوماسية ” للتغيير الالكترونية” ان الحكومة المؤقتة غاضبة من تحركات وتصرفات بعض افراد البعثة التي لها اتصالات مع جماعات متشددة.

واضافت ” تلقت البعثة تحذيرات عدة من تصرفات مشبوهة وغير مصرحة لبعض أفرادها بالاتصال بجماعات متشددة ولها علاقة بمليشيات إسلامية تقاتل في طرابلس .. ولم تستجب البعثة لهذه التحذيرات فتم إبلاغهم بالمغادرة”.

كما علمت ” التغيير الالكترونية” ان اعضاء البعثة والبالغ عددهم 11 شخصا قد غادروا بالفعل مقر البعثة وهم في طريقهم الى الخرطوم.

وقالت الخارجية السودانية في بيان لها انها ترفض الاتهامات والمزاعم في حق القنصلية العامة بالكفرة.

ودعت الحكومة المؤقتة في ليبيا إلى مراجعة القرار و عودة القنصلية لممارسة دورها الطبيعي، مشيرة الى انها ستجري اتصالات مع الحكومة الليبية لمزيد من التحقيق على الاتهامات التي وصفتها بأنها غير مؤسسة