التغيير:بورتسودان
هاجم عدد من الناشطين والمدونين بمواقع التواصل الاجتماعي والصحف المحلية في مدينة بورتسودان وزير الدولة بالمالية ورئيس مجلس ادارة الموانيء عبد الرحمن ضرار أثناء زيارته الخميس للبحر الاحمر بسبب كلمة ألقاها بنادي الموانيء وسط حضور رسمي بمناسبة يوم الخدمة.

وكانت كلمة الوزير بعد محاضرة دينية قدمها الشيخ الداعية المعروف احمد محمد لباب عن الأمانة والاخلاص في العمل وعند تعقيب الوزيرقال” أخبرني الدكتور شلية وهو مدير الموانيء أن الشيخ أدروبي فاستغربت لأني ما كنت فاكر في أدروبي متعلم وبعرف كلام قدر دا ”
و”أدروب” كناية عن الانتماء لقومية البجا.

فكتب عبد القادر باكاش على صحيفة برؤت الحكومية ” وقع حديثه كالصاعقة على رؤوس الحاضرين ولم يوفق الرجل في استدراك الحديث وخيب ظن كثيرين في علمه وكفاءته وحنكته وحكمته وحديثه كان موغلا في السطحية والسذاجة وبقوله هذا أساء لكل البجا ، و أحرج المدير العام للهيئة د جلال شلية وهو ادروبي ، كما كشف وأكد ان الدولة تدار بمجموعة قليلة لا تعرف السودان وقبائله وثقافاته وان الأدروبات ( وهو أسم يطلقه البعض على البجا ) مغيبون من الحكم والإدارة وتبوؤ المناصب .
ويضيف باكاش لأن بعضاً من المحسوبين لقيادة الدولة يعتقدون أنهم جهلة ومتخلفون لا يستحقون إيكالهم مهام كقيادة الناس إلا أنهم ثبت كرماء ويقدرون الضيف لذلك سكتت القلة المتواجدة منهم ووصف الوزير بأنه لا يعرف شيء و( صحي من نومو لقا كومو.. .) بحسب قوله.

وفي السياق نشر ابو فاطمة احمد بمواقع التواصل ” للأ سف لم يسعفه الزكاء ليتدارك الإساءة بتحويلها الى دعابة على ثقالتها عندما شاهد هول صدمة الجمهور”.

وعلى صعيد اخر نفى الناشط الاعلامي عثمان هاشم أن يكون هدف الوزير الإساءة إنما جاء في معرض حديثه ما دار بينه وبين دكتور شلية وتساءل عن الضجة ومناصرة البجا حين قالها الرئيس واعتبر ما يحدث استغلال من بعض القيادات التي لم يسمها من أجل اغراض سياسية.

فيما وصف الناشط محمد الامين اوشيك على صفحته في الفيس بوك “تناول الموضوع بالسطحي و الغوغاء و يعبر عن الفراغ الذي يعيشه هولاء المتحمسين .
ويرى ان الرد الانسب هو نشر ثقافه البجا و الإرث الاخلاقي المتوارث و تاريخ العلم و العلماء.