الخرطوم:التغيير
توقع وزير الخارجية إبراهيم غندور أن ترفع أمريكا العقوبات الاقتصادية عن السودان في أكتوبر المقبل في حال ” ابعد الله الشيطان” على حد تعبيره
وقال ان” السودان أوفى بكل الشروط ,و الطرف الآخر أصبح على قناعة بذلك “مشيرا إلى أن الصوت العالي بالولايات المتحدة اصبح ينادي برفع العقوبات عن السودان .

وقال غندور لدى مخاطبته منبر نساء اﻷحزاب والقوى السياسية تحت عنوان”تأجيل رفع العقوبات قراءة تحليلية ورؤى مستقبلية” الأحد، بالخرطوم ان الموازين تقلبت في امريكا حيث ضعفت مجموعات الضغط الكبيرة التي كانت تنادي بالعقوبات على السودان.
ونوه أن الحوار مع أمريكا بدا منذ مدة طويلة لكنه تحول الى حوار مؤسسات كاملة في 2015.
ونفى وجود ملفات سرية تتفاوض عليها الحكومة السودانية مع الإدارة الأمريكية مشيرا إلى أن كل ملفات التفاوض متاحة للجميع.
وقال غندور أن بلاده “ظلت في الفترة السابقة تقدم السودان بوجهه الحقيقي، كدولة آمنة خالية من اﻹرهاب والتطرف، و تحكم السيطرة على حدودها رغم وجودها في محيط ملتهب، ويمكن أن تكون شريكا أساسيا في مكافحة الهجرة غير الشرعية واﻹتجار بالبشر وتساهم في أمن أفريقيا”.
وأشار وزير الخارجية الى “بعض القلة” قال إنهم ساعون للإبقاء على العقوبات ، واستشهد بثلاث صحفيين ـ لم يسمهم ـ قال انهم “قدموا دفوعات يوم 29 يونيو للولايات المتحدة من إجل إبقاء العقوبات لأن السودان غير آمن وهناك إختطاف وإضطهاد لطلاب دارفور بجامعة بخت الرضا”، واعتبرهم “قلة معزولون”.