التغيير: قرشي عوض
اثارت الدعوة التي اطلقها الكاتب الصحفي وصاحب صحيفة الصيحة الطيب مصطفى بحسم طلاب الحركات المسلحة بالجامعات السودانية في اعقاب احداث جامعة بخت الرضا حفيظة الطلاب .
وقال كمال الزين عضو لجنة ادارة الازمة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته رابطة طلاب دارفور الكبرى بجامعة بخت الرضا نهار اليوم بالمركز العام للحزب الشيوعي بالخرطوم، ان اتهام طلاب دارفور بانهم واجهة للحركات المسلحة اتهام باطل وان التجمع يضم كل روابط الطلاب بمختلف انتماءتهم وفيه حتى طلاب المؤتمر الوطني. وان النظام يحاول ان يحرف القضية عن مسارها.
وكان الطيب مصطفى طالب الحكومة بحسم من أسماهم “المتمردين” في إشارة إلى طلاب جامعة بخت الرضا وتساءل في مقالة له “ما هو الفرق بين متمردين تقاتلهم قواتُنا المسلحة وقوات الدعم السريع في ساحات القتال ومتمردين يتخفُّون تحت بطاقة (طلاب) ويقترفون ذات الجرائم التي يرتكبُها رفاقهم في الميدان فيقتلون ويحرقون ويدمرّون ولا يخفون انتسابهم لتنظيم عبد الواحد محمد نور الذي يشن الحرب على الدولة في دارفور؟!”
وانتقد الزين التناول الاعلامي للقضية في الصحف التابعة للنظام. وابدى اسفه بان يروج لمثل هذا القول من يمتلك امبراطورية اعلامية وكان من قبل رئيس لمؤسسات قومية مثل التلفزيزن والاذاعة. واكد انهم سوف يستخدمون كل وسائل الضغط السلمية من اجل حل القضية بما فيها المسار القانوني، وأضاف انهم سيقومون بفتح بلاغات ضد كل الذين تطاولوا على طلاب دارفور.
وقال ممثل تجمع طلاب دارفور في كل السودان عبد الهادي عبد الله انهم متمسكون بمطالبهم في اعادة المفصولين دون شرط وإطلاق سراح الطلاب المعتقلين او تقديمهم لمحاكمة عادلة ، ومحاسبة الاساتذة الذين وجهوا الفاظا جارحة لطلاب دارفور.
وأوضح عبده اسحاق ممثل هيئة محامي دارفور انهم لاينفون الانتماء السياسي عن الطلاب المفصولين، لكنهم لايتبعون للحركات المسلحة. وكشف عن مبادرة من البرلمان والهيئة وروابط طلاب دارفور لحل الازمة. مع التمسك بالجانب القانوني في حالة عدم التوصل الى حل. وانهم سيصعدون القضية الى وزارة التعليم العالي لتقديم طعون ادارية.