الضعين:التغيير
قال والي شرق دارفور انس عمر إن الأجهزة الأمنية قررت اعتقال قيادات وأفراد من قبيلتي المعاليا والرزيقات بتوجيهات من المركز عقب فشل القبيلتين في احتواء الأزمة الاخيرة .

واقر أنس في حديث إذاعي أمس الأربعاء أنهم تحفظوا على “عدد محدود من العمد والكثير ممن أسماهم المنفلتين في سجني نيالا وبورتسودان حقنا للدماء وبسطا “لهيبة الدولة حسب موجهات السلطات الاتحادية.”
في غضون ذلك كشف مصدر مطلع”للتغيير الإلكترونية” عن أن ” السبب الأساسي لاعتقال العمد يعود الى تسرب معلومة مفادها رغبتهم التوقيع على مذكرة منتقدة لأداء الوالي مطالبين فيها بضرورة التنمية وحفظ الأمن بالولاية”. وأضاف : أن العمد المعتقلين بعضهم مرضى وكبار في السن وبعضهم شغل مناصب وزارية رفيعة ولم تراعى أوضاعهم الإنسانية، إذ تم اعتقالهم بشكل مذل وترحيلهم إلى سجن بورتسودان المركزي دون جريرة ارتكبوها على حد تعبيره.
إلى ذلك أصدرت محكمة طوارئ خاصة بشرق دارفور حكما بالسجن لثلاثة أشهر في مواجهة 22 من عمد الرزيقات المعاليا , والسجن 6 أشهر على 73 آخرين من أفراد القبيلتين تعتقد السلطات أنهم شاركوا في المواجهات الاخيرة.

وبحسب شهود عيان طالت الاعتقالات نحو 150 شخصا من افراد القبيلتين بشرق دارفور وسط اجواء متوترة ومخاوف من عودة المواجهات.

وأكدت مصادر “التغيير الإلكترونية” في المنطقة أن العمد الموقوفين هم العمدة محمد بناني، العمدة إيدام أبو بكر، العمدة جالوته قادم الطاهر، العمدة أحمد العقيد، العمدة الهادي برمة، العمدة الهادي محمد عبيد، العمدة حمودة محمد أمبدي، العمدة عمر نحولة، العمدة جبريل تيه، العمدة علي برام، العمدة حسين كبر، العمدة صالح نينات، العمدة البشاري، العمدة عيسى الصديق يحيي، العمدة عامر محمد عامر، العمدة آدم داؤود، والعمدة موسى عيسى وعمد قبيلة المعاليا هم: العمدة محمد إبراهيم حامد، العمدة أبو الصيدة، العمدة جمايل، العمدة بشير بلك والعمدة كورونا.

وادى القتال بين قبيلتي المعاليا والرزيقات في شرق دارفور الأسبوع الماضي إلى مقتل أكثر من 50 وجرح العشرات.
وبحسب شهود عيان استخدم الطرفان في المواجهات الأسلحة الثقيلة وعربات الدفع الرباعي فضلا عن ارتداء بعضهم الأزياء النظامية في المعارك العنيفة.