الخرطوم:التغيير
تصاعدت موجة الرفض والاستنكار في المغرب عشية زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لأراضيها, وضجت الصحف المغربية ببيانات جديدة من مراكز حقوقية ترفض استقباله لكونه يواجه مذكرة اعتقال دولية.
وطالبت عريضة جديدة أطلقها “المركز المغربي للسلام والقانون”,عضو التحالف من اجل المحكمة الجنائية , من الحكومة المغربية بالقبض على البشير الذي وصل الأراضي المغربية. وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية لأن الأمر يتعلق، بحسب نص العريضة، بمجرم متهم بأخطر الجرائم الدولية”.
وأعلنت العريضة بحسب صحيفة(لكم) “رفضها استقبال المغرب للمتهم لأن المغرب ليست بلدا آمنا للطغاة والجلادين، مطالبة في الوقت ذاته السلطات بالتسريع بالمصادقة على نظام روما”.

كما دعا المركز المغربي للسلام والفنون الدولة المغربية بحسب موقع (اليوم 24) بعدم السماح للرئيس السوداني بزيارة المغرب،مطالبين باعتقاله في حالة مجيئه وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.
و قال بيان للمركز “أن المغرب من بين الدول التي صوتت على القرار رقم 93-15 الصادر عن الأمم المتحدة،و الذي يحث جميع الدول سواءا كانت أطرافا في نظام روما الأساسي أم لا، وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية صراحة أن تتعاون تعاونا كاملا مع المحكمة الجنائية الدولية.

وكان العشرات من الشخصيات الحقوقية والسياسية والإعلامية بالمغرب ، وجهت مطلع الاسبوع الحالي عريضة إلى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية يحتجون من خلالها على عزم بلادهم استضافة عمر البشير ويطالبونه برفض استقباله بسبب الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها في إقليم دارفور
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق البشير في 2009و 2010بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بسبب النزاع في إقليم دارفور الذي أدى إلى مقتل أكثر من 300 إلف شخص.
وظلت المحكمة الدولية تطارد البشير منذ ذلك الحين وتطالب الدول التي يزورها بالقبض عليه.