التغيير: سونا
تراجع ترتيب وتصنيف السودان العالمي في مدى سهولة ممارسة انشطة الأعمال التجارية بمقدار 4 درجات خلال العام 2017، عما كان عليه في العام السابق.
وصنف تقرير (ممارسة أنشطة الأعمال 2017: تكافؤ الفرص للجميع) الذي أصدره البنك الدولي مؤخرا، السودان في المرتبة رقم 168، متقهقرا عن ترتيبه للعام 2016 حيث كان في المرتبة رقم 164. من ضمن 190 اقتصادا عالميا شملهم التقرير.
ويتم تصنيف الاقتصادات في سهولة ممارسة أنشطة الأعمال من 1 إلى 190. وتعني المرتبة العالية في سهولة القيام بأنشطة الأعمال، أن البيئة التنظيمية لهذا الاقتصاد والبلد أكثر ملاءمة لبدء وإدارة شركة محلية.
والعشر الأوائل عالمياً من حيث سهولة ممارسة الأعمال بالترتيب هم نيوزيلندا أولاً ثم سنغافورة،الدنمارك، منطقة هونغ كونغ الصينية، جمهورية كوريا الجنوبية، النرويج، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، والسويد، وجمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة.
ويقيس التقرير مدى سهولة وصعوبة ممارسة الاعمال والاستثمار في اقتصاديات 189 دولة حول العالم، عن طريق استخدام عشرة مؤشرات عامة تضم البدء في العمل والتعامل مع أذونات الانشاء والحصول على الكهرباء وتسجيل الملكية والحصول على التمويل وحماية المستثمرين من الأقليات في البلد ودفع الضرائب والتجارة عبر الحدود وتنفيذ العقود ومعالجة الإعسار، ويحوي كل مؤشر بداخله مجموعة من المؤشرات الأصغر.
ووفقاً للبنك الدولي فأن تسعا من عشر مؤشرات لقياس سهولة ممارسة الاعمال في السودان، قد شهدت تراجعا عن أوضاعها السابقة، بما يتراوح ما بين درجة إلى 8 درجات. وتعثرت اجراءات ومطلوبات بدء النشاط التجاري بواقع ثماني درجات من ترتيب 148 الى 156 للعام الحالي. والضرائب من 136 إلى 141، أي بواقع 5 درجات.
وما يزال الحصول على الائتمان والتمويل اللازم لبدء أي عمل صعباً للغاية في البلاد. وصنف السودان من حيث سهولة الحصول على التمويل في المرتبة 170، متراجعاعن المرتبة السابقة بدرجتين.