التغيير: وكالات
فيما رشحت تسريبات أولية عن تقدم الرئيس الحالي أوهورو كنياتا على منافسه رايلا اودينقا، شهدت الانتخابات الكينية اقبالا كبيرا وسط مخاوف من تكرار احداث عنف حدثت قبل عشر سنوات في غضون ذلك
دعا الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، الشعب الكيني إلى التحلي بالهدوء ورفض النزعة القبلية.
وشهدت لجان الاقتراع ، امس الثلاثاء فى نيروبى بكينيا إقبالا كبيرا من المواطنين للتصويت فى الانتخابات الرئاسية قبل ساعات من فتح لجان الاقتراع .

وبحسب صور نشرتها وكالة رويترز للأنباء ، فقد قام المواطنون بافتراش الشوارع أمام اللجان فى انتظار لفتح لجان الاقتراع.

ودعى نحو 20 مليون كينى الى انتخاب رئيسهم وأيضا لانتخاب حكام ونواب وسناتوريين ونواب محليين. ورشحت أنباء عن تقدم الرئيس أوهورو كينياتا بنسبة أكثر من ٥١٪ في وقت تسيطر فيه مخاوف من اندلاع عنف مشابه للذي حدث عام ٢٠٠٧ وقتل فيه المئات من الكينيين، وحققت المحكمة الجنائية الدولية في قضايا العنف واتهمت الرئيس كينياتا بارتكاب جرائم ضد الانسانية، ومثل كينياتا أمام المحكمة التي برأته.

إلى ذلك دعا الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، كل الكينيين إلى العمل لكى تجرى الانتخابات بشكل “سلمى ونزيه”، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المهمة فى هذا البلد الذى يتحدر منه والد أوباما.

وجاء كلام أوباما قبل ساعات من بدء الانتخابات الرئاسية
وقال أوباما: «للمضي قدما، يتعين على كل الكينيين أن يرفضوا سياسة القبيلة والعرقية، وأن يتشبثوا بالفرصة الاستثنائية لتحقيق ديمقراطية شاملة».

ويخوض ثمانية مرشحون سباق الانتخابات الرئاسية، الذي من المتوقع أن ينحصر في مواجهة حاسمة بين شخصين، هما الرئيس أوهورو كينياتا، 55 عاما، ومرشح المعارضة رايلا أودينقا ،72 عاما.

وحث أوباما ،الذي تعود جذوره إلى أصول كينية، قادة البلاد إلى رفض العنف، في الوقت الذي دعا فيه قوات الأمن إلى التصرف باحترافية، وجميع الأطراف إلى العمل معا بغض النظر عن نتيجة الانتخابات.

ودعا أوباما أيضا الشعب الكيني إلى تعزيز ثقته في الدستور الجديد، وتجنب الألم والعذاب غير المبررين، واللذين نجما عن أعمال عنف وقعت عقب انتخابات عام 2007 ،عندما اعتقد كثيرون بأنه تم التلاعب في نتائجها من أجل إقصاء أودينجا. وخلفت أعمال العنف ما يقرب من 200ر1 قتيل.

وأضاف أوباما بأن الشعب الكيني بأسره سيكون هو الخاسر في حال الانجراف نحو العنف.

وتابع أوباما بقوله: «يمكنكم ان توضحوا بانكم سوف ترفضون لأولئك الذين يرغبون في تأجيج الكراهية القبلية والعرقية».

وقال أوباما، الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة في الفترة من 2009 إلى 2017 وزار كينيا قبل عامين :«كصديق للشعب الكيني، أحثكم على العمل من أجل مستقبل لا يسوده الخوف والانقسام، بل الوحدة والأمل».