التغيير: سنكات
عثرت الشرطة بولاية البحر الأحمر أمس الثلاثاء على جثة الطفل بدري طاهر إبراهيم بمقابر الشاحنات فيما ألقت القبض على المتهم بقتله دهسا محمد احمد الذي يعمل في الاستخبارات العسكرية.
وكانت سيارة يقودها المتهم دهست البدري وهو برفقة أمه قبل ان يسارع السائق باخذه مدعيا الرغبة في إسعافه إلى احد المستشفيات ليختفي الطفل لأكثر من عشرة ايام فيما تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في المنطقة على بطء الشرطة في القبض على الجاني.
وقالت الشرطة في بيان لها – اطلعت عليه “التغيير الإلكترونية”: ،،تم التعرف على الجاني بواسطة أم الطفل في طابور شخصيه أجرى عدة مرات وكذلك تعرف عليه الأطفال أشقاء البدري والذين ذكروا بأن المتهم كان يرتدي بنطلون اسود وقميص اصفر وبالبحث وجدت الملابس المذكورة بمنزل المتهم وبها آثار دماء ارسلت للمعامل الجنائية بالخرطوم يتوقع وفاة الطفل البدري البرئ.
المتهم من أسره عريقة ببورتسودان، ولا تنتمي لقبائل الشرق وإنما فقط مقيمه من فتره طويلة ببورتسودان والمتهم المذكور من الرتب الأخرى بقوه نظامية مرموقة “الاستخبارات العسكرية” وخالف تعليمات قائده وقام بقيادة العربة التي ضبطت، وقام بتغيير طلائها.
هذه المجهودات تركت أثراً طيباً في نفوس المواطنين بسنكات، وحقنت دماء كثيره غزيره ولا نامت أعين الجبناء تفاصيل أوفى لاحقا ونمسك عن ذكر الأسماء والأسر لمصلحة التحري وشكرا.،،