التغيير: الحياة

تصدت وزارة الثقافة والإعلام السعودية لتصريحات الشيخ علي الربيعي الذي كال الاتهامات إلى الفنان الكويتي عبدالحسين عبدالرضا بعد وفاته، وأكد الناطق باسمها هاني الغفيلي، إحالته إلى  التحقيق، موضحاً أن الشبكات الإلكترونية تعد شكلاً من أشكال النشر الخاضع لنظام المطبوعات الذي أقر قبل سبعة أشهر.

إلى ذلك، أصدر مثقفون سعوديون بياناً أكدوا فيه رفضهم القاطع «خطاب الكراهية، خصوصاً بعد نشر تغريدات تحمل هذا الخطاب». وقال الكاتب قينان الغامدي لـ «الحياة»: «إن البيان يندد بخطاب الكراهية ويمقته، إضافة إلى إيضاح مكانة الفنان الراحل ومحاسنه»، مؤكداً «أهمية التصدي لخطاب الكراهية من فئات المجتمع كافة لإيقاف تنميته وانتشاره وسط السعوديين». وطالب بتشريع «قانون يجرم هذا الخطاب ويحدد له عقوبة صارمة تمنع انتشاره لما له من أضرار على اللحمة الوطنية».

وجاء قرار وزارة الإعلام بإحالة الربيعي على التحقيق بعد أن نشر تغريدة تحمل في طياتها فكراً طائفياً، إذ قال: «لا يجوز للمسلم الدعاء لعبدالحسين عبدالرضا لكونه رافضياً إيرانياً مات على الضلالة، ونهى الله المسلمين (عن) أن يدعوا بالرحمة والمغفرة للمشركين». وتبع هذه التغريدة التي تحض على الكراهية بأخرى حملت اعتذاراً يحمل في طياته إصراره على الإساءة إلى الفنان، إذ قال فيها: «أعتذر لإخواني شعب الكويت عن سوء الفهم الذي وصلهم بسبب التغريدة السابقة، وأسال الله أن يرحم أموات المسلمين الموحدين وأن يتغمدهم برحمته».

وجاء في بيان المثقفين السعوديين: «نحن أبناء وبنات المملكة العربية السعودية نعزي أسرة الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، والوسط الفني والثقافي، والمجتمع الكويتي والخليجي والعربي كافة في رحيل هذه القامة الفنية السامقة التي أمتعت الأجيال بفنّها الهادف النبيل».