كشف مالك عقار رئيس الحركة الشعبية المقال عن اقتتال داخلي في صفوف الجيش الشعبي بمنطقة يابوس بالنيل الأزرق دون ذكر لتفاصيل الأحداث.

وقال عقار في بيان  -اطلعت عليه “التغيير الإلكترونية” –”ماحدث في يابوس في اليومين الماضيين جاء كنتيجة مباشرة بعد أن حاول نائب الرئيس أن يفرض قيادة جديدة على شعب النيل الأزرق المهمش والفقير والذي يناضل ضد الخرطوم، وأصبح يصدر تعليماته متجاوزا كل الهياكل في النيل الأزرق بمافي ذلك إنه بداء بمهاجمة مقر رئاستي.”

وكان عبد العزيز آدم الحلو رئيس الحركة الشعبية المكلف قد أصدر الأسبوع الماضي عدة قرارات تتعلق بإعادة هيكلة القيادة العليا للجيش الشعبي منها تعيين  جوزيف تكة وهو من قيادات ” النيل الأزرق” المعارضة لتيار”عقار- عرمان” نائبا أولا له في خطوة وصفها الناطق الرسمي باسم الحلو بأنها”استمرار للإصلاحات الداخلية” فيما اعتبرها تيار عقار “استكمالا للانقلاب” .

في السياق شككت مصادر مطلعة في المعلومات الواردة في بيان عقار نافية اي اشتباكات في اليومين الماضيين وقالت ان جوزيف تكة مسيطر على الاوضاع على الارض في النيل الأزرق منذ مايو الماضي

ولم يتسن “للتغيير الإلكترونية” التأكد من مصادر مستقلة حول تفاصيل ما يجري

وينتمي جوزيف تكة الى أقلية الأدوك المسيحية في ولاية النيل الأزرق ويطالب بحق تقرير المصير والاندماج مع دولة جنوب السودان.

يذكر ان هذا هو الاشتباك الثاني في صفوف الجيش الشعبي وقد وقع الاول في شهر مارس الماضي وراح ضحيته عدد من المدنيين.

وانقسمت الحركة الشعبية إلى تيارين متصارعين منذ يونيو الماضي عندما قرر “مجلس تحرير إقليم جبال النوبة” عزل رئيس الحركة مالك عقار وأمينها العام ياسر عرمان وكلف عبد العزيز آدم الحلو بقيادة الحركة إلى حين انعقاد مؤتمر عام.

ومن ابرز القضايا المثيرة للجدل في انقسام الشعبية “المطالبة بحق تقرير المصير” الذي ينادي به تيار الحلو ويعارضه تيار عرمان.