التغيير: وكالات

أعلنت الرئاسة السودانية توقيف 425 عنصراً من قبيلتي الرزيقات والمعاليا، وإقفال 63 منفذاً حدودياً، كما دشّنت حملة لنزع السلاح في ولايات كردفان بعد بدء حملة مماثلة في إقليم دارفور الأسبوع الماضي.

وقال نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن إن القوات الحكومية أكملت السيطرة على المنافذ التي كان يتدفق منها السلاح من دول مجاورة. وأضاف خلال لقاء مع قيادات شعبية في منطقة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان أن المرحلة السابقة شهدت دخول 65 ألف سيارة عبر دول الجوار، من بينها 100 سيارة متورطة في جرائم وقعت في عدد من الدول منها أوروبية ودوِّنت فيها ملاحقات بواسطة البوليس الدولي «الإنتربول».

وأكد نائب الرئيس أن لجنة نزع السلاح أعدت خططاً لتنفيذ المهمة، وشكلت قوة متماسكة من الجيش والشرطة والأمن والدعم السريع، مهمتها نزع والتفتيش عن السلاح. وكشف عن إنشاء نيابات ومحاكم خاصة بنزع السلاح، مؤكداً أن عقوباتها ستكون قوية ورادعة، كما لفت إلى اعتقال 425 مسلحاً من قبيلتَي المعاليا والرزيقات العربيتين في دارفور.

وادي الاعلان عن حملة نزع السلاح الي تزايد التوتر بين الحكومة ومليشيا الدعم السريع المتحالفة معها من جهة وموسي هلال من جهة اخري. وابدي هلال رفضه القاطع لمحاولة تجريده من السلاح واكد عزمه مقاومة ذلك بالقوة.