التغيير: وكالات

اجري وفد حكومي سوداني مباحثات رسمية مع مسؤولين سوريين بدمشق في سابقة هي الاولي من نوعها منذ سنوات حيث كان الموقف السوداني مسانداً للمحور السعودي الداعم للاطاحة بنظام بشار الاسد الحاكم في سوريا. 

وأكد وزير التجارة السوري عبدالله الغربي، خلال مباحثاته مع الطاهر ايدام نائب وزير التعاون الدولي السوداني والوفد المرافق له أهمية دعم التعاون الاقتصادي مع السودان والتواجد المتميز للصناعيين وأصحاب الفعاليات الاقتصادية والتجارية السوريين في السودان ودورهم في المشاركة بتعزيز البنية الاقتصادية للسودان، مع ضرورة قيام مشاريع استثمارية مشتركة تضمن توفير السلع لمواطني البلدين وللأسواق الخارجية.
وكانت العلاقات السودانية – السورية في اوج قوتها قبل ان يعكر صفوها (الربيع العربي) حيث تذبذب الموقف السوداني مابين تأييد المحور السعودي – القطري والحياد تجاه الصراع الدموي الذي تشهده سوريا منذ العام 2011.
وقال الوزير السوري: إن بلاده حريصة علي احتضان وتفعيل أي عمل يخدم قضايا شعبي البلدين ويسهم في رفعتها وعزتها واستثمار طاقاتها.
من جهته أكد المسئول السوداني أيدام -الذي يزور دمشق حاليا- حرص بلاده علي تنشيط علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وتفعيل اللقاءات بين رجال الأعمال وأصحاب الفعاليات الاقتصادية والصناعية بين السوريين والسودانيين .
واتفق الجانبان (السوري والسوداني) على تبادل الزيارات والتعاون في مجالات إنتاج وتصنيع السلع الصناعية والغذائية وبما يتعلق بإنتاج وزراعة القمح والسمسم.
وتجيء الخطوة السودانية في ظل الازمة الاقتصادية التي يعاني منها السودان واضطراب الموقف الرسمي  من الازمة الخليجية والمخاطر التي ستواجهها حكومة البشير حال إعلان انحيازها الي اياً من طرفي النزاع