التغيير: وكالات

 

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا”، امس أن 42 ألفًا و300 شخص، تأثروا بالأمطار والسيول في عدد من ولايات السودان حتى 13 أغسطس الجاري.

 

وقالت “أوتشا” في بيان نشرته وكالة “الأناضول” التركية، إن “المنظمة الدولية للهجرة وزعت 82 مجموعة من أطقم الطوارئ للأسر و232 مرشحًا (فلتر) للمياه“.

 

وأشار البيان، إلى أن “منظمة الصحة العالمية، بواسطة صندوق المنظمات غير الحكومية الوطنية لمساعدة المرضى، تقوم بتشغيل مرفقين صحيين في محلية (شنغل طوباية) بمنطقة شمال دارفور، غربي السودان“.

 

وفي يوليو الماضي، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، وأصيب رابع بجروح؛ إثر أمطار غزيرة في ولاية “النيل الأبيض” جنوبي السودان، وفقًا لما أوردت وكالة أنباء السودان الرسمية “سونا“.

 

وبدأ فصل الخريف، حسب الهيئة السودانية للأرصاد الجوية، أواخر يونيو الماضي، ويستمر حتى أواخر أكتوبر  المقبل.

 

وأعلنت وزارة الداخلية السودانية، العام الماضي، مصرع 76 شخصًا؛ جراء أمطار وسيول اجتاحت السودان.

 

فيما أعلن الهلال الأحمر السوداني آنذاك، عن تضرر نحو 60 ألف و350 مواطنًا بفقدانهم الكامل والجزئي لمنزلهم؛ إثر فيضانات وأمطار اجتاحت 13 ولاية من أصل 18 ولاية.

 

وفي سياق متصل أطلقت وزارة الري والموارد المائية في السودان، اليوم تحذيرات لسكان الخرطوم وباقي الولايات من مخاطر حدوث “فيضانات خطرة”، بعد أن بلغ “منسوب مياه النيل الأزرق والنيل الأبيض أعلى مستوى منذ قرون”، بحسب ما ذكرت قناة “سكاي نيوز“.

 

ويلتقي النيل الأزرق الذي تتدفق مياهه من أثيوبيا والنيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم. ويشكل الرافدان نهر النيل، الذي يعبر السودان ثم مصر.

 

ونقلت القناة عن الوزارة قولها إن “منسوب مياه النيل الأزرق والنيل الأبيض يتزايد، وبلغ اليوم أعلى مستوى منذ قرن في الخرطوم عند 17,14 متر، مضيفة أنها تتوقع أن يرتفع منسوب المياه أكثر.

 

ودعت سكان الخرطوم وباقي الولايات إلى الحيطة والحذر، حيث يتوقع حدوث فيضانات في اليومين القادمين إثر ارتفاع منسوب المياه بسبب هطول امطار غزيرة في إثيوبيا.

 

ويواجه السودان سنويا فيضانات كبيرة، وكانت فيضانات 2013 أوقعت 50 قتيلا، وكانت الأسوأ التي تشهدها العاصمة السودانية منذ 25 عاما.

 

وقالت فرانس برس إن نحو 100 شخص لقوا مصرعهم العام الماضي، في مناطق متفرقة من السودان إثر فيضانات نجمت عن أمطار غزيرة دمرت آلاف المساكن.