الخرطوم:التغيير

قالت مصادر متطابقة ان جهاز الامن المخابرات افرج أمس الثلاثاء  عن علاء الدين الدفينة والوليد أمام  بينما لازالت تحتجز القاسم سيد أحمد.

 

وكان السلطات السعودية  القت القبض على الناشطين الثلاثة من مقر عملهم بالرياض واحتجزتهم لأكثر من عام دون توجيه اى تهمة لهم  قبل ان ترحلهم وتسلمهم الى الحكومة السودانية..

 

واخبر الثلاثة, أسرهم  في القترة السابقة,أنهم تم التحقيق معهم 8 مرات من قبل المسئولين السعوديين حول نشاطهم في الفيسبوك ومعارضتهم للنظام السوداني في أعقاب دعمهم العصيان المدني الذي انتظم السودان بسبب ارتفاع الأسعار العام الماضي.

 وأكدوا أن  مسؤولين سعوديين أبلغوا  , الدفينة والوليد ,أن  اعتقالهم  تم بناءً على طلب الحكومة السودانية.

 

وأظهرت صور متداولة على وسائل التوصل الاجتماعى مشاهد لدفينة وهو يلتقى باسرته برفاعة   عقب اطلاق سراحه  .

 

وكانت منظمة العفو الدولية جددت الشهر الماضي دعوتها للسلطات السودانية باطلاق سراج المعارضين الثلاثة. وقالت انهم سجناء راى,تم اعتقالهم بسبب ممارسة حقهم في حرية التعبير.