التغيير: النيلين

كتب القيادي السلفي د. محمد هاشم الحكيم يوم الأحد على حسابه الرسمي بفيسبوك (وانهارت قبة السيد إسماعيل الولي عفا الله عنه بمدينة الأبيض “أواسط السودان”).

وأضاف الحكيم (الرجل اشتهر بالتصوف و العلم بين قومه)، و تذكرت قولة البرعي عفا الله عنه :
أن نابك خطب في البلاد نزيل
قل يا ولي الله إسماعيل !
كيف يستطيب شخص أن يدعو من دون الله أمواتا لا يرزقون؟ والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير).

وكتب الحكيم الآية القرانية ( وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا )

وقال الحكيم (قد يعاد بناؤها لربما أفضل من الاول، لكن لنعلم جميعا ان الميت لا يضر ولا ينفع مهما بلغ صلاحه، هل هذا نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نهى عن البناء على القبور، ناهيك عن تعظيم المقبور لدرجة التأليه !، اسال الله الرحمة والمغفرة لنا ولهم).

وتدور منذ شهور معركة “حادة” بين الطرق الصوفية التي دخل الاسلام الي السودان عن طريقها ومثلت لقرون طويلة التيار الديني الرئيسي في السودان فيما وفد التيار السلفي الي السودان منذ ستينيات القرن الماضي وتعاظم منذ التسعينيات في ظل رعاية “نظام الانقاذ” للتشدد الديني.