ركن نقاش 

عيسى إبراهيم 

سبسي تونس يشكل لجنة بحث

* “شكل السبسى لجنة للبحث – في “مسألة الحريات الفردية” و”أيضا النظر في المساواة في جميع الميادين”، على أن ترفع إليه تقريرا في موعد لم يحدد – http://www.arab48.com) – فى الصيغ القانونية والنظر فى إرساء المساواة فى الإرث، والبحث عن صيغ لا تتعارض مع الدين ومقاصده ولا مع الدستور ومبادئه، كما وجه إلى وزير العدل دعوة لإعادة النظر فى المنشور رقم 73 الذى يمنع زواج المرأة التونسية بأجنبى غير المسلم” (آمال رسلان – تونس تحطم “تابوهات” المساواة – http://www.youm7.com/story/2017/8/14)..

ديوان افتاء تونس يساند

* أصدر ديوان الإفتاء فى تونس، اليوم الاثنين، بيانا ساند فيه مقترحات رئيس الجمهورية الباجى قايد السبسى، التى طرحها فى كلمته بمناسبة العيد الوطنى للمرأة التونسية، ودعا فيها للمساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث والسماح للتونسيات بالزواج من أجانب غير مسلمين.وقال ديوان الإفتاء، أن مقترحات “السبسى” تدعم مكانة المرأة وتضمن وتفعل مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات، التى نادى بها الدين الإسلامى فى قوله تعالى “ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف”،  فضلا عن المواثيق الدولية التى صادقت عليها الدولة التونسية التى تعمل على إزالة الفوارق فى الحقوق بين الجنسين، (http://www.youm7.com/story/2017/8/14).

حقوق المرأة قانوناً في تونس

يمنع القانون التونسي منذ عام 1956 تعدد الزوجات (الحبيب بورقيبة)، ويمنح المرأة حق تطليق زوجها، والمساواة في العمل والحياة السياسية. وقد ناضلت المرأة التونسية بعد الثورة من أجل المزيد من الحريات، إذ رفعت منظمات في المجتمع المدني مؤخرا دعوى قضائية لإلغاء المادة 73 التي تمنع زواج المسلمات بغير المسلمين. يذكر أن نائبا في البرلمان التونسي قدم العام الماضي مشروع قانون يهدف إلى تسهيل المساواة في الإرث، لكنه واجه معارضة من مفتي الجمهورية التونسية آنذاك، “بي بي سي عربية 15 أغسطس 2017”  – (http://www.bbc.com/arabic/trending-40934665).

أزهر مصر يدخل على الخط

* أنتقدت مشيخة الأزهر دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى المساواة بين النساء والرجال في الميراث، معتبرة أياها تتصادم مع أحكام الشريعة الإسلامية.وقال المكتب الإعلامي للأزهر لـ “الغد برس”، إن “تونس تسعى لأن تصبح دولة علمانية ولكن التخلي عن المواريث ماهو إلا نفي لكلمات الله عز وجل في القرآن”، لافتا الى ان “قرار زواج المسلمة من غير المسلم قرار غير مقنع أبدا”. واضاف، إن “الإسلام نهى المسلمة من الزواج بغير المسلم” – القاهرة – الغد برس – الأزهر ينتقد مساواة الرجل بالمرأة في تونس: (https://www.alghadpress.com/news)، عباس شومان وكيل الأزهر علق قائلا: إن دعوات التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث “تظلم المرأة ولا تنصفها مؤكدا أنها تتصادم مع أحكام الشريعة الإسلامية”. وقال إن القرآن قسم المواريث بآيات قطعية لا يمكن الاجتهاد فيها مشيرا إلى أن نصيب المرأة في الميراث قد يزيد على نصيب رجال يشاركونها نفس التركة في بعض الأحوال، “كمن ماتت وتركت زوجا وأما وأخا لأم، فإن الأم نصيبها الثلث بينما نصيب الأخ لأم السدس أي أن الأم وهي امرأة أخذت ضعف الأخ لأم وهو رجل، كما أنها تساويه في بعض المسائل كمن ماتت وتركت زوجا وأما، فإن نصيب الزوج نصف التركة ونصيب الأم النصف الآخر فرضا وردا، كما أن فرض الثلثين وهو أكبر فرض ورد في التوريث لا يكون إلا للنساء ولا يرث به الرجال فهو للبنات أو الأخوات فقط، فمن ماتت وتركت بنتين وأخا شقيقا أو لأب فللبنتين الثلثين وللأخ الباقي وهو الثلث، أي أن البنت تساوت مع الأخ، وهناك العديد من المسائل التي تساوي فيها المرأة الرجل أو تزيد عليه، وكلها راعى فيها الشرع بحكمة بالغة واقع الحال والحاجة للوارث أو الوارثة للمال لما يتحمله من أعباء ولقربه وبعده من الميت وليس لاختلاف النوع بين الذكورة والأنوثة كما يتخيل البعض”. وبخصوص زواج المسلمة من غير المسلم قال شومان إنه “ليس من مصلحة المرأة…”، غادة قدري – 15 أغسطس 2017 – (http://www.dotmsr.com) – (https://zahma.cairolive.com)..

أزهري يعارض الأزهر

* مصطفى راشد، أحد مشايخ الأزهر، قال: إنه لا يوجد دليل شرعي يمنع زواج المسلمة من غير المسلم، وأضاف عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك، أنه “لا يوجد أي نص قرآني يمنع زواج المسلمة من المسيحي أو اليهودي، أو حديث صحيح يمنع هذا الزواج، فزواج الرجل غير المسلم بالمرأة المسلمة قد حرمته الشريعة الغراء، واستثنت من ذلك أهل الكتاب المسيحيين واليهود، حيث لا يوجد أي دليل شرعي يمنع زواج المسلمة من اليهودي والمسيحي”، وتابع: “من يحتج بالآية الوحيدة (221) من سورة البقرة في قوله تعالى “وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ” نقول لهم أنتم تفسرون على هواكم الذكوري الذي يعلي ذكوريتكم على شرع الله، لأن الآية تتكلم عن المشركين أي الكفار، ومن هو ملم بالقرآن والسنة يعلم تمامًا بوضوح لا لبس فيه، أن الآيات والأحاديث فرقت في مرات كثيرة بين المشركين وأهل الكتاب”، وأكد أن المسيحي واليهودي ليسوا مشركين، (د. مصطفى راشد عالم أزهرى ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من أجل السلام موبايل وفيبر وواتساب وماسينجر وايمو 61452227517 استراليا Rashed_orbit@yahoo.com) ..

عرض موجز

هذا عرض (أرجو ألا يكون مخلا – وهو حسب رأيي غير مخل – وعلى المتشكك أن يدخل على المراجع المذكورة في العمود للاستيثاق أكثر إن أراد) بإيجاز لنقطة النزاع بين السبسي رئيس الجمهورية التونسية، وبين الأزهر المصري ومنسوبيه، (على القارئ أن يلاحظ أن السبسي التونسي كوَّن لجنة لتبحث في المواءمة بين مقترحاته النازعة نحو المساواة بين المرأة والرجل في “مسألة الحريات الفردية” و”أيضا النظر في المساواة في جميع الميادين”، ووجه اللجنة المكونة للبحث عن صيغ لا تتعارض مع الدين ومقاصده ولا مع الدستور ومبادئه، كما وجه إلى وزير العدل دعوة لإعادة النظر فى المنشور رقم 73 الذى يمنع زواج المرأة التونسية بأجنبى غير مسلم، ولم يقطع برأي بعدُ، وينتظر تقرير اللجنة)، أردنا بهذا العرض الموجز ليكون فاتحة شهية للقارئ العزيز للمتابعة، وهو موضوع حيوي ومهم، قبل الدخول لمحاولة استجلاء الحقيقة بين المتنازعين، وترجيح كفة على كفة، أو الوصول إلى ساحل بين بين!!، وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين.. نتابع..       

 

* eisay@hotmail.com