التغيير: وكالات

شدد مارك جرين مدير الوكالة الأمريكية للمساعدات الدولية خلال زيارة لولاية شمال دارفور فى السودان، على أهمية تيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لمستحقيها كشرط أساسى لتخفيف العقوبات الأمريكية على حكومة الرئيس عمر حسن البشير

وبعد أسبوعين فقط من توليه منصبه باعتباره المدير الجديد للوكالة فى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدأ جرين مهمة لتقصي الحقائق فى السودان قبل انتهاء مهلة في 12 أكتوبر،  تبت بعدها الإدارة الأمريكية فيما إذا كانت سترفع العقوبات السارية منذ 20 عاما على السودان بصفة دائمة

ويتعين على الحكومة السودانية قبل إمكان رفع العقوبات أن تلتزم بخمسة مطالب أمريكية من بينها تحسين سبل توصيل المساعدات الانسانية وتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والسودان فى محاربة التطرف ووضع نهاية للصراعات الداخلية

وسلم جرين بتحقيق تقدم على جميع الجبهات غير أنه قال إن السؤال المطروح هو ما إذا كان ذلك كافيا من وجهة نظر ترامب ووزير الخارجية ريكس تيلرسون لرفع العقوبات بصفة دائمة.

وفرضت واشنطن الحظر على الخرطوم بعد اتهامها بدعم جماعات اسلامية. وكان مؤسس تنظيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن يتخذ من الخرطوم مقراً له بين العامين 1992 و1996.

وتقول واشنطن ان النزاع في دارفور أحد عوامل إبقاء الحظر.

واندلع النزاع في دارفور في 2003 عندما حمل متمردون السلاح ضد حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بعد اتهامها بتهميش المنطقة.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل 300 ألف شخص ونزوح أكثر من 2,5 مليون منذ ذلك الحين.