التغيير: الخرطوم

أطلقت السلطات الأمنية السودانية سراح الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان دكتور مضوي إبراهيم ومعاونيه بعد سجن امتد لسبعة أشهر فيما اعتبر مراقبون القرار ” محاولة لاقناع الولايات المتحدة الأمريكية بتحسن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

وكانت السلطات الأمنية قد وجهت لمضوي تهما بالفساد والتخابر واعتقلته لحوالي سبعة أشهر، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال الأستاذ بجامعة الخرطوم الدكتور مضوي إبراهيم. وسبق أن تم اعتقاله في العام ٢٠٠٣ وفي العام ٢٠٠٩ ووجهت له ذات الاتهامات لكن لم يتم تقديمه لأي محاكمة. وفي المرة الأخيرة بدأت السلطات القضائية في محاكمة مضوي لكنها درجت على تأجيل الجلسات بانتظام.

وأعتبر مراقبون أن قرار اطلاق سراح مضوي والذي جاء بعفو عام أصدره امس المشير عمر البشير ” بمثابة رسالة للولايات المتحدة الأمريكية تفيد بالتحسن في ملفات حقوق الإنسان باعتباره أحد المسارات الخمسة التي وضعتها واشنطن كشروط لتطبيع العلاقات مع الخرطوم”