الخرطوم:التغيير

شيع المئات إلى مقابر حمد النيل  جثمان  الطالب بجامعة أمدرمان الاسلامية  جعفر محمد عبد الباري الذي قتل الخميس الماضي طعنا بسكين عقب اقتحام طلاب المؤتمر الوطني وعناصر أمنية  لداخلية يقيم فيها طلاب دارفور .

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالقصاص واسقاط النظام في مراسم التشييع الذي سبقته مخاطبة جماهيرية بمقابر حمد النيل استمرت لأكثر من ساعتين.

ووجه الطلاب في حديثهم اتهامات لجهاز الامن وطلاب الحزب الحاكم بطعن الطلاب الثلاثة والذين لقى اثنان منهم مصرعهم .

ولم يتمكن الطلاب من تشييع جثمان الطالب الثاني اشرف الهادي، لعدم صدور نتيجة التشريح من مشرحة امدرمان وهو المكان الذي يوجد فيه جثمانه .بينما يقبع الطالب الثالث في حالة حرجة بالمستشفي وهو في حاجة الى 15 زجاجة دم بحسب مقربيين منه.

وقال احد الطلاب بالمقابر ل(التغيير الاكترونية) ان الجاني اختار الضحايا الثلاثة بعناية شديدة حيث اختار غرفتهم من بين 500 غرفة بالداخلية التي تقع بالشقلة بامدرمان.

واضاف :”الجاني هرب رغم مطاردة الطلاب له ،وامتطى عربة كانت بانتظاره”.