التغيير : امدرمان 

 

اتهم مواطنون نائبة رئيس البرلمان السوداني بدرية سليمان بإيصال شبكة الصرف الصحي الخاص بمنزلها بامدرمان الفتيحاب بالمصرف الرئيس للمياه والذي يمر امام منزلها في اتجاه النيل الابيض. 

 

واشتكى عدد من اصحاب المحال التجارية والعاملون في  إصلاح  السيارات ” الميكانيكية”  الذين يعملون بالقرب من منزلها من الروائح الكريهة التي تنبعث من مجرى المياه الرئيسي. 

 

وقال احد أصحاب المحال التجارية ” للتغيير الالكترونية ”  بعد ان طلب حجب هويته انهم تفاجؤا بالعمال وهم يقومون بإيصال “بئر السايفون” الخاص بمنزل بدرية عبر خرطوش الى المصرف الرئيسي قبل نحو اسبوع. مشيرا الى ان مخلفات الصرف الصحي كانت دائما ما تطفح داخل منزلها بسبب مشكلات فيه. 

 

وقال انها كانت تستأجر سيارة كل فترة لشفط المخلفات ” ويبدو انها قررت اخيرا نقل المخلفات مباشرة الى مصرف المياه والذي يذهب مباشرة الى النيل “.

 

وأضاف ” بعد ايام بدأت الروائح الكريهة تنبعث من المصرف ما جعل بعض اصحاب الاعمال والميكانيكية يغلقون محالهم خوفا من إصابتهم بالأمراض المعدية”. 

 

وقال اخر انهم لا يستطيعون مواجهة الامر لأنها تستخدم نفوذها في إلحاق الضرر بنا. 

 

واوضح يقول” قبل ذلك قمنا بشكواها عندما أغلقت الشارع الرئيس بسبب أعمال الصيانة في منزلها ما ادى الى تعطل مصالحنا .. فما كان منها الا ان البت علينا موظفي المحلية الذين فرضوا غرامات علينا وصلت الى الف جنيه لكل محل بسبب الشكوى ومن امتنع عن الدفع كان جزاءه إغلاق محله”. 

 

وسبق لنائبة رئيس البرلمان ان أجبرت وبالقوة احد المستأجرين منها على إخلاء محله التجاري بالرغم  من تظلمه لدى المحاكم وسداده الدائم لقيمة الإيجار.  

 

وكانت هيئة الصرف الصحي بالخرطوم قررت إيقاف تصاديق حفر آبار السايفون وفرض غرامات على من يخالفون ذلك في أعقاب تداخل مياه الشرب مع الصرف الصحي في بعض المناطق.