التغيير: وكالات

القت الحكومة السودانية القبض علي رجل الأعمال التركي ممدوح سكماز بضغط من الحكومة التركية للتحقيق معه حول علاقتة بحركة الخدمة (غولن).

واعتقل سكماز يوم الأربعاء الماضي ورفض طلبه لمقابلة محاميه وأفراد أسرته.

وحاز سكماز على المرتبة الثالثة من حيث المبالغ التي يدفعها للضرائب في محافظة الأناضول الوسطى إبان فترة الرئيس التركي السابق عبد الله جول.

وستحقق معه السلطات التركية حول علاقته بحركة (غولن)، التي اتهمت بتدبيرها المحاولة الإنقلابية الفاشلة السنة الماضية.

وأنكرت حركة (غولن) علاقتها بالمحاولة الإنقلابية الفاشلة.

ووفقاً لتقرير فأن السلطات التركية قدمت للحكومة السودانية (500) صفحة كوثيقة اتهام للقبض على سكماز وترحيله.

وأبدت أسرة سكماز قلقها عليه خاصة لظروفه الصحية التي تجبره على تناول  أنواع محددة من الطعام.

وحثت أسرة سكماز المنظمات الحقوقية العالمية لمطالبة السودان بعدم ترحيل سكماز إلى تركيا، التي قد يواجه فيها الإعتقال والتعذيب.

واعتقلت الحكومة التركية حوالي (120) ألف مشتبه في تورطه بالمشاركة في المحاولة الإنقلابية، معظمهم تم ترحيله إلى تركيا من بلدان أخرى.

يُذكر أن الحكومة التركية قد اتهمت خلال الساعات الأولى للمحاولة الانقلابية حركة الخدمة بالوقوف وراءها، لكن الأخيرة رفضت ذلك جملة وتفصيلاً، وتحدى فتح الله غولن بالدعوة إلى تشكيل لجنة دولية لتتولى التحقيق في هذا الاتهام، إلى جانب الاتهامات المشابهة الموجهة إلى الحركة من قبلُ، نظرًا لتسيُّس جهاز القضاء في تركيا بشهادة القاصي والداني، معلنًا استعداده للعودة إلى تركيا والقتل شنقًا بكل أريحية إن أثبتت تلك اللجنة الدولية ولو واحدًا من تلك الاتهامات، غير أن الرئيس أردوغان لم يستجب لهذه الدعوة حتى اللحظة، واكتفى بتوجيه هذه الاتهامات النمطية الجاهزة.