التغيير: واشنطن

أثارت الولايات المتحدة قضايا الحريات الدينة  وحقوق  الانسان والعلاقات مع كوريا الأمريكية أمام وزير الخارجية السوداني الذي أجرى مباحثات في واشنطن بغرض اقناعها برفع العقوبات على الخرطوم في الشهر المقبل خرج عشرات الناشطين المعارضين في في مظاهرة تطالب بتمديد العقوبات علي حكومة المشير عمر البشير.

واوضح الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله الخضر أن وزير الخارجية ابراهيم غندور  ابتدر زيارة لواشنطن بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الامريكية . وأوضح أن غندور أجرى مباحثات مع جون سوليڤين نائب وزير الخارجية الأمريكي بحضور كلاً من، مارك قرين مدير الوكالة الامريكية الدولية للتنمية ودونالد ياماموتو مساعد الوزير للشئون الافريقية وبول ستڤين مدير مكتب المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان. واستبقت زيارة غندور موعد البت في رفع العقوبات أو ابقائها في شهر أكتوبر المقبل. وكان إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما قررت رفع مشروط للعقوبات المفروضة على السودان منذ  حوالي عشرين عاماً بسب رعاية الخرطوم للارهاب في العالم ودعمه وانتهاكات حقوق الانسان في السودان. وامهل القرار  حكومة البشير ستة أشهر للتعاون في حزمة قضايا، لكن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترومب قررت التمديد ستة أشهر مرة أخرى واضافة مسارات جديدة شملت حقوق الانسان والحريات الدينية والعلاقات مع كوريا الشمالية. وكشف الخضر أن  سوليفين   اهمية تحقيق نتائج في التزامات السودان  بالقضايا المذكورة.

من جانبه اكد ذكر غندور التزام السودان بالتعهدات الدولية فيما يلي كوريا الشمالية واكد مجدداً ان قضايا الحريات الدينية وحقوق الانسان محمية بالدستور . وعبّر عن اهمية دور السودان في الاقليم في تحقيق الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب وان التعاون مع الولايات المتحدة يحقق المزيد من الوصول للمصالح المشتركة بين الجانبين.

وفي سياق ذي صلة  سلم  عشرات السودانيين المعارضين مذكرة الى الكونقرس تطالب بتمديد العقوبات،  واشترطوا لرفعها  وقف الحرب، وكفالة الحقوق الأساسية، والشروع في التحول الديمقراطي.  وكان عشرات النشطاء والمعارضين السودانيين قد نظموا وقفة احتجاج أمام البيت الأبيض تندد بانتهاكات حقوق الانسان في السودان.