التغيير : الخرطوم 
تضاربت الأنباء حول حقيقة الاوضاع العسكرية في ولاية النيل الازرق التي تشهد نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية السودانية ومتمردي الحركة الشعبية. 
ففي الوقت الذي نفت  القوات المسلحة السودانية انها قد تكون قامت باي عمليات عسكرية في ولاية النيل الازرق خلال اليومين الماضيين ، وانها ملتزمة بوقف اطلاق النار الذي أعلنته ، اكدت الشعبية صدها لهجوم ثان من الجيش السوداني . 
وكانت الحركة الشعبية/ فصيل عقار قد اكدت خلال بيان لها الجمعة انها تصدت لهجمات للقوات الحكومية في عدة مناطق في ولاية النيل الازرق الحدودية مع جنوب السودان. 
وقال بيان صادر باسم المتحدث بالجيش السوداني العميد محمد احمد الشامي السبت واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية”  ان  إدعاءات الحركة الشعبية غير حقيقية ، مشيرا الي انها  “محض افتراءات كاذبة” لا تسندها أي حقائق على الأرض.

وأضاف “الغرض منها تسخين الأجواء وخلق معركة في غير معترك للتشويش على زيارة وزير الخارجية إلى واشنطن بالتنسيق مع نشطاء المعارضة بالخارج”. 

لكن المتحدث باسم الحركة  الشعبية  مبارك أردول  اكد في بيان  ان القوات الحكومية  عاودت الهجوم مجددا نهار السبت. 

واضاف  “حاليا قواتنا تتعامل مع هذا الهجوم وتعمل على صده”. دون ذكر مزيدا من التفاصيل. 

وأعلن الرئيس السوداني وقفا لإطلاق النار في مناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق حتي منتصف شهر اكتوبر المقبل.