التغيير : نيالا 

 

استبق المئات من نازحي معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور زيارة مرتقبة للمشير  عمر البشير الى المخيم وخرجوا في مظاهرات احتجاجية حاشدة مطالبين بتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية. 

 

وشارك مئات الأشخاص في المظاهرة ضد زيارة البشير وجابوا أرجاء المعسكر ورفعوا لافتات تندد بالحكومة السودانية ومعاقبة المتورطين في أزمة دارفور عبر المحكمة الدولية.

 

وقال احد أعيان المعسكر صالح عبد الرحمن ” للتغيير الالكترونية ” ان الاحتجاجات شارك فيها جميع فئات المعسكر من شيوخ ونساء وأطفال. مشيرا الى انهم لا يريدون ان يزورهم من “تلطخت الدماء بيده” في معسكرهم على حد قوله. 

 

واضاف ” البشير هو سبب القتل والدمار في دارفور وهو من تسبب في وجودنا في هذا المكان ولا نريده ان يطأ أرضنا”. 

 

وطالب البعثة الدولية المشتركة في دارفور بضرورة حمايتهم من اي عمل عدواني محتمل من قبل السلطات ” نحن نتوقع اي شيئ من الحكومة ونحذر من اي اعمال قد تؤدي الى العنف وقتل الأبرياء”. 

 

في الأثناء ، اكد والي ولاية جنوب دارفور ادم الفكي ان البشير سيزور المعسكر مهما حدث.  مضيفا ان كافة الاستعدادات قد اكتملت. 

 

وقال للصحافيين الثلاثاء ان زيارة البشير للمعسكر بمثابة رسالة للعالم ان دارفور باتت امنه تماماً. 

 

واضاف ” الرئيس سيزور معسكر كلمة ومنطقة قريضة التي تم تطهيرها من المتمردين بالاضافة الى منطقة شطايا”. 

إلى ذلك أصدرت “المنسقية العامة لمعسكرات النازحين باقليم دارفور”    بيانا شديد اللهجة ضد زيارة البشير التي اعتبرهاا”عملاً استفزازياً” للضحايا .

وحذر البيان من أسماهم  “مليشيات النظام التي تتحرك بالزي المدني وتقوم باستعراض القوة” من مغبة دخول المعسكر  وتنفيذ اي اغتيالات.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى القبض على البشير وتسليمه للجنائية  الضغط على النظام للموافقة على عودة المنظمات الدولية التي طردها مما أدى إلى سوء الأوضاع الصحية والغذائية .

ومن المنتظر ان يزور البشير معسكر كلمة وهو من اكبر واقدم المعسكرات في دارفور يوم الجمعة في إطار جولته  في الاقليم التي تستمر لمدة 5 ايام. وفي حال تمكنه من الدخول فستكون هي المرة الاولى التي يزور فيها مخيما للنازحين منذ بدء النزاع المسلح في العام 2003.